الأرشيفتقارير وملفات

إهداء إلى اللاعب الخلوق محمد أبو تريكة الذي وصم بالإرهاب ولم يكن إلا مثلاً للأخلاق

أبو تريكا النجم

الشاعر

شعر / سلطان إبراهيم

ابو-تريكة

ماذا يقال لفارس ك(تريكا) ** وهو الخلوق ولم يكن صعلوكا

لو لم تكن مثلا لحسن تأدب **أو كنت ذا  سفــه لما ذموك

ابو تريكة

أرض الملاعب قد ملات مفاخرا ** ولذاك بالإرهاب قد وصموكا

لو كنت ممن يسرعون إلى الخنا ** أو من يخون الحق لامتدحوكا

نجم المواهب والبطولات التي ** جلبت بنهج  لم يكن مسلوكا

أثرت في نفس الشباب ولم تزل ** يشدو بذكرك كل من عرفوكا

علمـــتهم ألا تعارض بيـــــن آداب وبين الفــن فاحـــــترموكا

كنت الإمام لمن يصلي داعيا ** لمكارم الأخلاق من صحبوكا

أظهرت حبك للعقيدة معلنا ** حباً لغزة طاب ذاك سلوكا

شهدت مشافي صغارنا بسخائكم ** واسيتهم ولذاك قد عشقوكا

ولكم سموت  عن السفاسف لم تنل  ** بأذية  حتى الألي ظلموكا

ستظل في أرض الملاعب قدوة ** تهدي الشباب برغم من سبوكا

لا تبتئس فلأنت عود زاده  **إحراقهم طـــيبا وإن حسدوكا

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى