آخر الأخبارالأرشيف

إنتخابات مصر على أبواب المجارى وأنغام تسلم الأيادى

بقلم الإعلامى
سامى سالم
عندما تعاد لك الثقة بأبناء شعبك وأهلك وأصدقائك وجيرانك وزملائك ومعارفك، فالديكتاتورالسفاح يستمد قوته وجبروته من ترك مشاعر عدم الثقة تسري بين أبناء شعبه، فيظن كل فرد أنه الوحيد الذي لن يذهب لصندوق انتخابات العار، ويعارض، ويقاوم، ويتم اعتقاله، ولكن الحقيقة أننا نجتمع كلنا، تقريبا، على نفس الرؤية للنظام الفاسد والمستبد والارهابي للصهيونى عبد الفتاح السيسى، ونمد له في طغيانه عندما يتهم كل منا المصريين بأنهم جبناء يتخاذلون، وسيتخلى كل منا عن أخيه وزميله وأمه وأبيه يوم الإنتخابات والمقاومة والعصيان.
المطلوب القاء القبض على االخائن عبد الفتاح السيسى وتقديمه لمحاكمة عادلة مع أسرته وكل المصاحبين له والمساندين والمؤازرين في خمس سنوات الظلم والبغي والارهاب التي حكمنا خلالها تعسفا وجبروتا وترهيبا.
يخاطب السيسى الأبله فى احد خطابته المتكرره العرجاء ويقول أيها الشعب الغبى،
ينبغي أن أعترف لكم بسر حفظته في صدري خمسة أعواما كاملة، وهو رغبتي المصرة في أن أجعلكم تقفون صفا واحدا يبدأ من شلاتين وينتهي في سيناء، ثم أصفعكم على أقفيتكم واحدا وراء الآخر، وبعدها أضع صناديق الانتخابات أمامي لأرى المشهد الغير طبيعى من المصريين، والنتيجة التى انتظرها واتوقعها ستكون ملايين من الأصوات التي تؤيدني وترقص لى، وتطالبني بالاستمرار في استحماركم مدى الحياة سوف تكون عليكم قطع من الليل مظلمات.
ولكن الشعب العظيم الذي يظن السيسى أنه مجموعة من الرقيق الجبناء البلهاء الذين يقبلون فتات خبز الكبار ثم ينامون على عرقهم ودموعهم وأحزانهم وكرامتهم الممتهنة سيستجيب إن شاء الله هذه المرة، وسنكتشف جميعا عندما نشاهد عبد الفتاح خليل السيسى خلف قفص الاتهام يبكي متوسلا قضاة العدل والقانون الرحمة والرأفة ويصب جم غضبه واتهاماته على رجال الأمن والمثقفين ورؤساء تحرير الصحف الكبرى والمنافقين الذين نفخوا فيه روح العظمة والسطوة والسيطرة ولذة السادية في تعذيب شعبه، أنه كان زعيما لنظام من ورق يتهاوى كله عندما يسقط جزء صغير منه.
أنت، أخي المواطن، اياكم والنزول والمشاركة في انتخابات العار والمسرحية الهزليه التي يروج التي لها المرتزقة والفاسدون وأصحاب المصالح من الفنانين والتابعين للنظام العسكري الذين جلبوا الخراب والدمار لبلادنا واصفين أنفسهم بأنهم يريدون بناء دولة حديثه وهم يريدون تدميرها فهل يعقل لنظام يدعي زورا وبهتانا أنه يريد بناء الدوله وهو يبيع ارضها ويسلم ثرواتها لأعداء عجبا ثم عجبا ثم عجبا لتلك العصابه الحاكمة التي لم تقدم يوما دليلا واحدا علي صدق نواياها أو إنجاز يدل علي انها صادقة فيما تدعيه ان النظام العسكري الحاكم في مصر فاشل فشلا ذريعا فقد استدان الأموال بالمليارات ولكن الفشل يحيطه من كل مكان لأن الله سبحانه وتعالي لا يصلح عمل الفاسدين ولتصبح تلك الديون التي ينعمون بها عبئا ثقيلا علي الاجيال القادمه وفتح الباب امام الدائنين في التحكم بمصير مصر وشعبها وجعل المصريين اكثر فقرا برفع الأسعار والتحكم بالاسوق ان السيسي ونظامه العسكري قد استولى علي مصر بقوة الدبابة والسلاح وجعل المدن مسرحا للعمليات التي يقومون بها من قتل وتصفيات جسدية للرجال والشباب وقصف اي قلما حرا يتحدث عما يحدث في الداخل المصري وحبس الصحفيين وإغلاق للصحف والمجلات وأصبحت لا توجد في مصر صحيفة حرة واحده تنقل ما يحدث غير إعلامه الداعر والمضلل والتطبيل له ليلا ونهارا وان ما يقومون به كذب صريح أصبح لا ينطوي علي هذا الشعب الذي عرف ان ما يقوم هذا النظام هو الضحك والتلاعب بعواطف ابناء الشعب وجعلهم عبيدا اذلاء وهم ينعمون بالمولاة للأعداء.
ايها المصريون هل تغضبون مرة واحدة لكرامتكم؟

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى