إليسا مصدومة من تعامل الصين مع مسلمي الإيغور.. قالت إن «المشهد لا يهز فقط المسلمين»

انخرطت المطربة اللبنانية إليسا في حملة الدفاع عن مسلمي الإيغور والتنديد بالاضطهاد الذي يتعرضون له من قبل السلطات في الصين.

المطربة
اللبنانية إليسا قالت إنها مصدومة من الأخبار الواردة من الصين عن اضطهاد
مسلمي الإيغور
.

عبر حسابها الموثق بموقع تويتر، قالت إليسا، وهي مسيحية الديانة: «الأخبار الواردة من الصين عن اضطهاد مسلمي الإيغور بتصدم. المفروض لما نتطور أكثر بالعلم والتكنولوجيا، تزيد إنسانيتنا مش العكس».

الأخبار الواردة من الصين عن اضطهاد مسلمي الايغور بتصدم. المفروض انو لما نتطور أكثر بالعلم والتكنولوجيا، تزيد انسانيتنا مش العكس. هالمشاهد ما بتهز بس المسلمين، لازم تهز كل انسان عندو ضمير وذرة انسانية.

إليسا
دعت لتفاعل إنساني مع مسلمي الإيغور، وأوضحت أن «المشاهد ما تهز بس (فقط)
المسلمين، لازم تهز كل إنسان عنده ضمير وذرة إنسانية».

قضية
الإيغور تفجرت بشكل أوسع بعد أن سلط اللاعب الألماني من أصل تركي مسعود أوزيل
المحترف في نادي أرسنال الإنجليزي، الأضواء على الانتهاكات الصينية ضد مسلمي
الإيغور، منتقدا مؤخراً، صمت العالم الإسلامي على الانتهاكات التي ترتكبها الصين
بحق الإيغور في تركستان الشرقية.

ما فتح
الحديث اليومي عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن مسلمي الإيغور.

إذ كشف
موقع هيئة الإذاعة الكندية CBC، الأحد 15
ديسمبر/كانون الأول 2019، أن التلفزيون الصيني ألغى تغطيته لمباراة أرسنال في
الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي بعد أن انتقد مسعود أوزيل، مهاجم الفريق
اللندني، حملة بكين العشوائية والوحشية على المسلمين في البلاد.

إذ
أدان أوزيل احتجاز أكثر من مليون من الإيغور وأقليات أخرى في ما يسمى بمعسكرات
إعادة التأهيل في مقاطعة شينجيانغ شمال غرب الصين، حيث يتعرضون للتلقين السياسي
والتعذيب والضرب والحرمان من الطعام، وكذلك يُحرمون من حرية الدين واللغة.

منشور
أوزيل على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة 13 ديسمبر/كانون الأول، ندد أيضاً
بحرق المصاحف وإغلاق المساجد وقتل علماء الدين. وأبدى لاعب أرسنال استياءه من «صمت
المسلمين».

فيما
عبر اتحاد كرة القدم الصيني عن «سخطه وخيبة أمله الكبيرة» من تصريحات أوزيل، وفقاً
لصحيفة Global Times التي يملكها الحزب الشيوعي الحاكم.

فقد
أعرب المغني السويدي من أصل لبناني ماهر زين عن تضامنه مع اللاعب الألماني من أصل
تركي مسعود أوزيل في دفاعه عن مسلمي الإيغور ضد الانتهاكات الصينية التي تُرتكب
بحقهم.

إذ
أعاد زين نشر بيان كان قد نشره أوزيل لدعم أتراك الإيغور، وكتب، الثلاثاء 17
ديسمبر/كانون الأول 2019، معلقاً عليها: «يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لكي يتحدث
أحد المشاهير عن الأعمال الوحشية التي يواجهها إخواننا وأخواتنا الإيغور في الصين،
كما فعل مسعود أوزيل».

ثم
شكره في منشور كتبه بالإنجليزية عبر حسابه على فيسبوك، وقال: «شكراً لك يا أخي على
الوقوف في وجه الظلم».

يأتي
هذا بعد شكر وجهه نجم كرة القدم المصري محمد أبوتريكة لأوزيل، إذ قال نجم فريق الأهلي
المصري السابق خلال الأستوديو التحليلي لقنوات beIN sports إن أوزيل قدم مثالاً للرياضي صاحب الضمير
الحي، وهو الأمر الذي غاب عن الجميع بسبب الخوف، معتبراً أن «اللاعب صاحب الأصول
التركية سيجازى عن عمله رغم أنه محارب، أشكره لأنه أصبح قدوة للرياضيين».

فيما
ختم أبوتريكة تعليقه على موقف أوزيل بقوله: «البعض يخاف بسبب مصدر عيشه ورزق
أسرته، بينما هو تغاضى عن كل ذلك، وقدم نموذجاً يحتذى به، وسيجازى عنه في الدنيا
والآخرة».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى