الأرشيف

إلى زوجتي الغالية أهدي لحن الخلود (قصيدة)

إلى زوجتي الغالية أهدي

لحن الخلود (قصيدة)

بقلم شاعر الأمة العربية

ابو-محمد-سلطان

سلطان ابراهيم عبد الرحيم

لأجل هواكِ سأُزجِي القصيدْ

ويُهدي يراعيَ أَحلى النشيدْ

لأجلك أنتِ يَطيبُ المقالُ

ويعبقُ عطراً لأزكى الوُرودْ

لأجلك سوفَ يُغرِّدُ قلبي

ليُسمعَ لحنَ الهوى للوُجودْ

بحبكِ يخفقُ طولَ الزمانِ

وفي كل يومٍ هواكِ يزيدْ

يناديكِ في كلِّ نبضٍ: تعالَي

فغيرَكِ يا زوجتي لا يريدْ

فأنت التي حُبها ملءُ روحي

وفي الدمِ يَسري بعمقِ الوريدْ

عرفتُ بوَصلكِ معنى الهَناءِ

وصارت حَياتي كأجملِ عِيدْ

بقربكِ – يا نور عيني – غدَوتُ

عزيزاً كمن حازَ مُلكَ الرشيدْ

رأيتُ اكتمال الجمالِ لديكِ

قدِ ازدانَ نُبلاً بعقلٍ سديدْ

رأيتك في الحسنِ شمسَ زماني

بإشراقها كل صبحٍ وليدْ

لقد كنت أهفو لأحلى خصالٍ

لتهنأَ روحي بحلمي السعيدْ

تمنيتُ لقياك في روض طهرٍ

وقد صرتُ أدعو طوالَ السجودْ

فأعطيتُ أروعَ أنثى خصالاً

وقد زادَني اللهُ فوقَ المزيدْ

فجئت حبيبة قلبي، مُنايَ

وعانقت روحي بحبٍّ فريدْ

فيا أجملَ الحور، ماذا أقولُ

وكيف سأشكرُ فضل الودودْ؟

وهذا غرامكِ في القلبِ يسمو

على كلِّ وصفٍ حواهُ القصيدْ

وحبكِ فوق حروفِ الكلامِ

وفوقَ المعاني بحدٍّ بعيدْ

فماذا أقولُ وفي القلب حبٌّ

تخطى المدى وتعدَّى الحدودْ؟

فمن لي بشعرٍ من النور حتى

يضيءَ بوهج الغرامِ الشديدْ

فذاك الغرامُ بأعماقِ قلبي

تسامى على كل شعرٍ فريدْ

فلو وصفَ العاشقون هواهُمْ

فهذا يقولُ وذاك يعيدْ

ولو أنَّ أهل الهوى قد تلاقَوا

فأفضى القديمُ وباح الجديدْ

فمعشارُ حبي سيربو عليهمْ

وفوق المعاني غَرامي يزيدْ

لذاك سأصمتُ.. لكنَّ قلبي

سيعزفُ بالحبِّ لحنَ الخلودْ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى