آخر الأخبار

إغلاق فنادق ومقاهٍ وتعليق رحلات بدول عربية بسبب كورونا.. وإيران تتحدث عن هجوم بيولوجي

يوماً بعد يوم، يزداد انتشار فيروس كورونا الغامض، وتزداد معه إجراءات الدول للحد من توسعه، في ظل ارتفاع كبير في عدد الإصابات بمختلف دول العالم، ما دفع العديد من الدول لإغلاق العديد من الأماكن التي تشهد تجمعات، إضافة إلى تعليق الكثير من الرحلات الجوية. 

فيما يلي ملخص لأحدث التطورات المتعلقة بملف كورونا، التي شهدها العالم حتى صباح الجمعة 13 مارس/آذار 2020.

قالت وكالة الأنباء السعودية، الجمعة، إن المملكة سجلت 17 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، من بينهم 11 مصرياً، ليرتفع عدد الحالات المسجلة في المملكة إلى 62، ما دفع السلطات إلى تعليق إقامة المناسبات في قاعات الأفراح والفنادق.

كما صرّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، فجر الخميس، بأنه تقرر تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتاً وتعليق الرحلات الجوية إلى دول جديدة، بينها دول الاتحاد الأوروبي، وسويسرا، والهند، وباكستان، وسريلانكا، والفلبين.

كما تم تعليق حركة المسافرين عبر المنافذ البرية جميعها مع الأردن، مع استمرار السماح بالحركة التجارية والشحن، ومرور الحالات الإنسانية والاستثنائية.

يأتي ارتفاع إصابات كورونا في السعودية بالتزامن مع تدابير اتخذتها المملكة، بينها تعطيل الدراسة ومنع الدروس الدينية وحلقات تحفيظ القرآن بجميع المساجد، ومنع الاعتكاف وتحديد 15 دقيقة لخطبة الجمعة. 

أما قطر، فقد أعلنت عن مجموعة من الإجراءات الوقائية لمنع انتشار كورونا، كان من أبرزها إيقاف مؤقت لخدمة مترو الدوحة، وخدمة حافلات النقل العام في البلاد، اعتباراً من مساء الخميس حتى صباح الأحد المقبل، إضافة إلى قرار السلطات القطرية إغلاق قاعات السينما والمسارح والأفراح، ومناطق ألعاب الأطفال اعتباراً من الجمعة، حتى إشعارٍ آخر في إجراء احترازي ضد كوورنا المستجد.

وحثت وزارة الصحة القطرية، عبر البيان، جميع المواطنين والمقيمين على تجنب التواجد في الأماكن العامة المزدحمة، والتقليل من المناسبات الاجتماعية خلال هذه الفترة.

قررت كل من الجزائر والمغرب تعليق الرحلات الجوية، وذلك بعد أن أكدت الرباط أنها اتفقت مع إسبانيا على تعليق الرحلات الجوية والبحرية بينهما حتى إشعار آخر بسبب تفشي كورونا. 

كان المغرب قد سجل رسمياً ست حالات إصابة بفيروس كورونا، حالة منهم توفيت، وتعود لامرأة تبلغ من العمر 89 عاماً.

أما في إيران، فمع استمرار تفشي المرض في البلاد، ووصوله إلى مسؤولين كبار في الدولة كان آخرهم علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى آية الله خامنئي، أعلنت طهران أنها قررت بناء مقر صحي وعلاجي لمواجهة كورونا تحسباً لاحتمال وقوع “هجوم بيولوجي”. 

هذا التصريح جاء في بيان صادر عن مكتب خامنئي، الذي لفت إلى  احتمال أن يكون كورونا هجوماً بيولوجياً، قائلاً: “بالأخذ بعين الاعتبار الأدلة التي تثبت أن كورونا يمكن أن يكون هجوماً بيولوجياً، فإن هذا المقر يمكنه أن يكتسي بطابع مناورة دفاع بيولوجي أيضاً ويعزز الاقتدار الوطني”.

كما أوضح أن المقر سيكون مسؤولاً عن كافة الإجراءات الخاصة بفيروس “كورونا”.

يذكر أن الأخصائي في علم الأوبئة الصيني، كونغ نانشان، كان قد أعلن، في وقت سابق، أن “ظهور كورونا في الصين لا يعني بالضرورة أنها مصدر الفيروس”.

في العالم بشكل عام لم يكن الوضع أحسن حالاً من بلادنا العربية، فقد أعلنت مصادر دبلوماسية، الخميس، أنّ الفحوص الطبّية أظهرت إصابة دبلوماسيّة من بعثة الفيلبين لدى الأمم المتحدة بفيروس كورونا المستجدّ، لتكون بذلك أوّل إصابة مسجّلة في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك.

وهذه الدبلوماسيّة العاملة في اللجنة السادسة للجمعيّة العامة للأمم المتحدة والتي تتعاطى بالمسائل القانونيّة، توجّهت إلى مقرّ الأمم المتحدة للمرّة الأخيرة يوم الإثنين. وفي اليوم التالي، ظهرت عليها أعراض إنفلونزا ورأت طبيباً.

أما في بلجيكا فقد أمرت الحكومة بإغلاق المدارس والمقاهي والمطاعم وبعض المتاجر بسبب انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد قرارات من فرنسا ودول أوروبية أخرى بتقييد جميع الأنشطة باستثناء الضروري منها.

في كوريا الجنوبية قالت المراكز المتخصصة لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن البلاد سجلت  110 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الجمعة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في كوريا الجنوبية إلى 7979 حالة.

وفي البرتغال، قال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا في خطاب تلفزيوني إن الحكومة أمرت يوم الخميس بإغلاق المدارس في أنحاء البلاد بدءاً من يوم الإثنين في إطار الإجراءات الرامية لاحتواء وباء فيروس كورونا وحتى مزيد من التقييم في التاسع من أبريل/نيسان.

وأضاف أنه لن يسمح لسفن الرحلات السياحية بإنزال ركاب باستثناء المقيمين في البلاد.

كما سيتم إغلاق النوادي الليلية وفرض قيود على الطاقة الاستيعابية عند دخول متاجر التسوق والمطاعم.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى