آخر الأخباراقتصاد

إسكندرية ( عروس تغرق)

شواطئ ومياه تعشقها العيون . أهلها طيبون ، وسحرها مچون

بقلم الإعلامى والمحلل السياسى

أحمد شكرى

الأمين العام المساعد فى منظمة “إعلاميون حول العالم”

باريس – فرنسا

شواطئ ومياه تعشقها العيون . أهلها طيبون ، وسحرها مچون ..

تغنى لها وبها الشعراء وأشهر المطربين ، وتمنى الكثيرون رؤيتها والتمتع بچمالها ؛ حتى أهل مصر فهم لها عاشقين ..

مدينة الإسكندرية التي لقبت بعروس البحر المتوسط والتى حلم الإسكندر الأكبر بها وبچعلها عاصمة لأوروپا في هذا الزمان الإغريقي ( أيام غزواته ونزواته للشرق الأوسط ؛ حتى إنها سميت باسمه وخطت وزينت برسمه …

[12:04, 25.11.2020]

احمد شكرى فرنسا:

تغنى لها وبها الشعراء وأشهر المطربين ، وتمنى الكثيرون رؤيتها والتمتع بچمالها ؛ حتى أهل مصر فهم لها عاشقين ..

مدينة الإسكندرية التي لقبت بعروس البحر المتوسط والتى حلم الإسكندر الأكبر بها وبچعلها عاصمة لأوروپا في هذا الزمان الإغريقي ( أيام غزواته ونزواته للشرق الأوسط ؛ حتى إنها سميت باسمه وخطت وزينت برسمه …

…………
إسكندرية التي كنت أشبهها بأوروپا منذ الصغر ، والتي كنت وأصدقائي وچيراني نقصدها لقضاء عطلتنا والتمتع بچوها وهوائها وشواطئها ومياهها ،
والتي افتخرت بنسبي إليها وإلى مصر حين غادرتها ( قاصدا أوروپا ) ، ولكني لم أنساها ؛ وكيف أنساها ؟ بل حكيت عنها وعن بلدي وقارنتها لهم بمدينة نيس التي يعتبرونها هي الأخرى عروس البحر الأبيض من الناحية الأخرى للحوض (المتوسط) …

أكاد لا أتمالك نفسي وأنا أرى اليوم الأسكندرية وهي تغرق ..

 من حزب مستقبل وطن أحمد جمال، نائب أول المحافظ، واللواء حمدي الحشاش، السكرتير العام للمحافظة، واللواء محمد عبدالوهاب، السكرتير العام المساعد، والقيادات والعاملين بديوان عام المحافظة.

نعم تغرق في مياه الأمطار التي كانت قديما تهبط عليها متأرچحة من أعلى شوارعها ( المنحية نحو الشاطئ) لأسفلها ؛ ثم تغادرها بعد أن ترويها و تكسبها رونقا وبريقا ولمعانا …
 مدينة الإسكندرية ؛ مدينة السحر والجمال والثقافة والعلم , نالت شهرة كبيرة كمركز للعلوم والآداب
بفضل جامعتها الشهيرة.(جامعة الإسكندرية) ؛ حيث أقام فى هذه الجامعة عدد من العلماء على نفقة الحكومة آنذاك …
نبغ العلماء فى دراسة الطب والتشريح والجراحة .. ويكفى الطبيب أن يذكر أنه خريج چامعة الاسكندرية حتى ينال الثقة والتقدير ..
كما نالت دراسة الفلك شهرة كبيرة فى الچامعة ، والى علمائها يرجع الفضل فى التوصل إلى دوران الأرض حول الشمس وتقدير محيط الكرة الأرضية ومبادئ علم الهندسة وغير ذلك من علوم …
أما مكتبة الاسكندرية (المرموقة) فهي تحتوي على اكثر من سبعمائة ألف بردية مما أضاف على الإسكندرية شهرة فى العالم القديم كمركز لنشر العلم والثقافة ..
وهاهي (اليوم) ؛ الإسكندرية تأن وتعانى من الإهمال فى كل مرافقها …
 كيف ؟ ومتى ولماذا ؟ ومن المستفيد من ذلك الإهمال والإذلال والشقاء والعناء لأهلها ولأهل مصر الطيبين المسالمين المحبين للعيش الكريم ؟

ما الذي اقترفه ذلك الشعب العظيم؟

حتى يعاني هذا الأمرين وهو الذي چاهد وسعى وكان في طريقه لاسترداد مچده وكرامته ؛ فما الذي حدث ؟
[12:04, 25.11.2020]

احمد شكرى فرنسا:

… أي ذنب فعله حتى تنقلب حياته اليومية رأسا على عقب ؟ من نظام أعلن أنه أنفق المليارات والمليارات لإصلاح البنية التحتية ؛ فإذا بأهل اسكندرية يعانون من العكس تماما ؛ فهم غارقون في أمطار لم تصرفها الفتحات والمصارف التي أغلقها محافظ المدينة (السياحية) ومعاونيه من لواءات چيش النظام المستولي غصبا على الحكم في البلاد …

شئ لا يصدق ولم يعتاد عليه أهل اسكندرية من قبل ؛ فالمدينة وشواطئها وشوارعها كان يضرب بهم المثل في النظافة محليا وعالميا ، مما يدعو للشك فيمن يقومون على أمر المدينة بل والقطر بأكمله ..

 الچميع (صغيرا وكبيرا) يچمع أن من فرط (ولايزال) ومن خان الأمانة في مصر من أكثر من سبعة أعوام فانقلب على اختيار الشعب لرئيسه ؛ هم من سرقوا الأموال وبددوا وباعوا ثروات البلاد من أرض وماء وغاز وآثار ، وهم من يصادرون الحريات ويكممون الأفواه ويسچنون بل ويقتلون كل من يريد إصلاحا أو تقدما أو رخاءا …

فلا غرابة ولا عچبا في أن نرى مدينة عريقة (وعروس مصر والساحل) غارقة شوارعها في الأمطار والوحل بل وتعاني من آثار الظلم والبطش والإهمال المتعمد ،لأن الخط الفاصل بين الشرفاء والفاسدين من المحافظين الذين اشرفوا على محافظة الأسكندرية  خط دقيق لا يُرى بالعين المجردة تماما مثل الخط الذي يفصل بين اللونين الأبيض والأسود فالشرفاء معروفون والفاسدون معروفون .

وفي السنوات الأخيرة فى الأسكندرية أخذ هذا الخط الفاصل يتسع ويكون منطقة رمادية باهتة تتلقف بعض الهاربين من ميادين الشرف والفساد على حد سواء.

تحليل أ.شكري
(عن شهود عيان من قاطني عروس البحر الأبيض المتوسط)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى