آخر الأخبار

إسرائيل ترفع حالة التأهب وتغلق جبل الشيخ تحسباً لأي رد إيراني بعد مقتل سليماني

رفعت إسرائيل حالة التأهب تحسباً لأي رد إيراني محتمل بعد اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، من خلال غارة جوية بالعراق، خاصةً بعد التوقعات الأولية من إيران أن يكون لإسرائيل يدٌ في تنفيذ العملية قبل أن تعلن أمريكا تنفيذها بأوامر من دونالد ترامب.

إذ دعا وزير الدفاع الإسرائيلي لاجتماع طارئ لقادة الأجهزة الأمنية والجيش لتقييم الموقف بعد مقتل سليماني في عملية استهدفت 12 شخصاً كان ضمنهم أيضاً أبومهدي المهندس، القيادي بالحشد الشعبي العراقي، وفق وسائل إعلام إيرانية.

كما رفعت تل أبيب حالة التأهب عند الحدود، إذ أغلقت منطقة جبل الشيخ في وجه الإسرائيليين والسياح، كما طالبت المواطنين بعدم التوجه إلى المنطقة الواقعة على الحدود مع سوريا ولبنان تحسباً لأي استهداف إيراني رداً على اغتيال سليماني.

وكان المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي العراقي، أحمد الأسدي، اتهم الأمريكيين والإسرائيليين بالمسؤولية عن مقتل سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبومهدي المهندس، قبل أن يصدر البنتاغون بياناً يؤكد فيه تلقيه أوامر تنفيذ العملية من ترامب.

تأتي هذه التطورات على خلفية قيام عشرات المحتجين، الثلاثاء الماضي 31 ديسمبر/كانون الأول 2019، باقتحام حرم السفارة الأمريكية في بغداد، وإضرام النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.

الاقتحام جاء رداً على غارات جوية أمريكية، الأحد، استهدفت مواقع لكتائب «حزب الله» العراقي، أحد فصائل «الحشد الشعبي»، بمحافظة الأنبار (غرب)، ما أسفر عن سقوط 28 قتيلاً و48 جريحاً بين مسلحي الكتائب.

وقد شنت الولايات المتحدة الضربات الجوية رداً على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين، قتل خلال إحداها مقاول مدني أمريكي قرب مدينة كركوك (شمال).

فيما يتهم مسؤولون أمريكيون إيران عبر وكلائها من الفصائل الشيعية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.

وترى صحيفة New York times الأمريكية أن مقتل الجنرال سليماني يشكل ضربة كبيرة لإيران، وتصعيداً خطيراً لسياسة ترامب القصوى التي يتبعها ضد إيران، والتي بدأت بفرض عقوبات اقتصادية، لكنها الآن انتقلت بثبات إلى المواجهة العسكرية.

كما ترى الصحيفة الأمريكية أن واشنطن وطهران عازمتان على التصعيد، مما يثير مخاوف من صراع أكبر، خاصةً مع زيادة هجمات الميليشيات التي تدعمها إيران من الصاروخية على قواعد تضم القوات الأمريكية في الأشهر الأخيرة، وهو ما رد عليه البنتاغون بإرسال أكثر من 14000 جندي إلى المنطقة منذ مايو/أيار 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى