آخر الأخبار

إسرائيل تدرس وضع الاستثمارات الصينية تحت الرقابة الشديدة بعد تحذيرات أمريكية

كشفت صحيفة Haaretz الإسرائيلية أن مجلس
الوزراء الأمني بإسرائيل بحث إنشاء هيئةٍ للإشراف على الاستثمارات الصينية في
البلد، خاصةً تلك التي تتعلق بالبنى التحتية والمشروعات التي تمثل أهمية بالغة
للمواطنين.

التوجه الإسرائيلي الجديد جاء بعد تحذيرات وضغوط أمريكية على الجانب
الإسرائيلي، حيث ترى واشنطن أنه من الخطورة بمكانٍ أن تستحوذ الصين دون رقابة
حقيقية من الجانب الإسرائيلي، على مساحات الاستثمار في مجال الاتصال وتقنيات الجيل
الخامس.

هذا وقد عُقد اجتماع مجلس الوزراء الأمني في إسرائيل لمناقشة الأمر،
بعد يومٍ من زيارة وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوتشين لإسرائيل، والتي قابل
خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. لم يكن الاجتماع مخططاً له، ولم
يُخطر به أعضاء المجلس إلا الأسبوع الماضي. 

وفقاً للمُقترح الذي قدَّمه مجلس الأمن القومي برئاسة مئير بن شبت،
فإن الهيئة الرقابية من المتوقع أن تحظى بصلاحياتٍ استشاريةٍ بحتةٍ. 

وأوردت صحيفة The Marker الإسرائيلية أن الهيئة
ستراجع استثمارات الكيانات الأجنبية في الشركات الإسرائيلية، سواء تلك التي تربط
شركاتٍ بمشروعات بنىً تحتيةٍ قوميةٍ، أو تلك ذات الأهمية البالغة للمواطنين
الإسرائيليين. 

وتُعرّض هذه الخطوة صناعة التكنولوجيا في إسرائيل، التي حظيت بجذبٍ
مستقرٍ للاستثمارات الصينية خلال السنوات الأخيرة، لخطرٍ كبيرٍ.

حيث قال جون رود، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للسياسات، لصحيفة Haaretz الإسرائيلية، الصيف الماضي، إن الإدارة
الأمريكية حذَّرت إسرائيل من المخاطر الأمنية التي ينطوي عليها استخدام حلول
الشبكات الصينية لتقنيات الجيل الخامس. 

وقال أيضاً إن القيادة الصينية اختارت تحدي النظام العالمي الذي نشأ
في أعقاب الحرب العالمية الثانية، بطريقةٍ تُهدد الأمن القومي الأمريكي. وقابل
رود، خلال زيارته، كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومن ضمنهم بن شبت.

ووصف رود العلاقات بين الولايات المتحدة والصين بأنها
«تنافسيةٌ».

يقول رود: «الوضع هناك ليس ما تطمح إليه الصين من نموٍ. نحن لا
نخاف من ذلك».

ويتابع: «ما يُقلقنا هو أنه وبينما تتشارك الولايات المتحدة
وإسرائيل كلاً من القيم والنظرة إلى العالم، واحترام حرية الإنسان، وحرية
الاقتصاد، وحرية تناقل الأفكار، واحترام سيادة الآخرين، والملكية الفكرية،
والابتكار نفسها، ما نراه في حالة الصين هو أن القادة الصينيين اختاروا تحدي
النظام العالمي الذي يُغذي كل تلك القيم».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى