آخر الأخبارتراند

إسرائيليون يتفاجؤون بوجههم القبيح في مرآة الشعوب العربية فى مونديال قطر

إعداد فريق العمل

منظمة إعلاميون حول العالم

منبوذون ومكرهون ومرفضون من الجميع حتى من المطبعين معهم.. هكذا وجد الإسرائيليون أنفسهم في مرآة الشعوب العربية بعد اجتماعهما معا في قطر لحضور كأس العالم.

وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إفادات لعدد من مراسليها عن تجربة وجودهم في الدوحة، حيث أكد المراسلين أنه فهموا إلى أي حد “إسرائيل” مكروهة في العالم العربي، مشيرين إلى أنّه “ليس فقط في الحكومات والحكام- بل إن الكراهية لإسرائيل هي لدى الناس أيضاً في الشارع”.

وتابع المراسلون: “بعد عشرة أيام في الدوحة، من المستحيل عدم إطلاعكم على ما نمر به هنا.. نشعر أننا مكروهين، ويكتنفنا العداء.. نحن غير مرغوب فينا”.

وأضافوا: “في الشارع يرافقنا فلسطينيون وإيرانيون وقطريون ومغاربة وأردنيون وسوريون ومصريون ولبنانيون بنظرات مليئة بالكراهية”، مشيرين إلى الاستثناءات كانت من بعض السعوديين.

وفي محاولة يائسة لتجنب هذه المعاملة من قبل المشجعين العرب، لجأ الكثير من الصحفيين الإسرائيلي إلى إخفاء هويتهم.

كما أشار الصحافيون إلى أنهم قرروا التعريف عن أنفسهم كصحافيين من الإكوادور لتجنب رد فعل المشجعين العرب.

وذكر المراسلون أن الفلسطينيين والقطرين كانوا يلتقطون الصور لهم  ليسخروا منهم، مضيفين  “عندما رأينا أن الوضع أصبح خطيراً وأن النساء الإيرانيات بدأن يفهمن أننا ربما كنا إسرائيليين – لقد عرّفنا أنفسنا مرة أخرى على أننا صحافيين من الإكوادور حتى لا ندخل في مواجهة جسدية”.

ولفت صحافيو “يديعوت” إلى أن “البعض من الإعلاميين قال إنّه في قطر عرف مدى الكراهية بين الناس في الشارع. كم يريدون مسحنا من على وجه الأرض. إلى أي مدى يثير كل ما يتعلق بإسرائيل حقداً شديداً في نفوسهم”.

ونقلت الصحيفة عن بعض المراسلين قولهم  “عرفنا مدى كراهية العرب لإسرائيل وسنغادر الدوحة بشعور سيء للغاية”

 قال صحفيون إسرائيليون إن نسبة كبيرة من المشجعين العرب يرفضون الحديث إليهم، أثناء تغطية فعاليات بطولة كأس العالم 2022 في قطر، وذلك بمجرد معرفة أنهم من إسرائيل.

وفي هذا الصدد، قال “أوهاد حيمو” مراسل القناة 12 الإسرائيلية لـ”بي بي سي” في العاصمة القطرية الدوحة، إن هذا الرفض يشمل أيضا مواطنين عرب من دول وقعت على اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل.

وفي غضون ذلك، وثّق أحد المشجعين العرب في مونديال قطر 2022 عبر مقطع فيديو كشفه لهوية مراسل إسرائيلي أمام ملعب لوسيل حاول التخفي وانتحال صفة صحفي أكوادوري.

وقال المشجع في منشور عبر حسابه على إنستغرام الخميس “وجدت قناة تصور أمام استاد لوسيل، والميكرفون عليه “عبري” وحرف Y الذي يعني يديعوت، سرت أمام الكاميرا بعلم فلسطين، وتعمدت التشويش، حتى أتأكد إنه يعمل لقناة إسرائيلية”.

وأضاف: قلت له من أين أنت؟ ليرد عليّ من الإكوادور، ورديت عليه باللغة الإنجليزية “فلسطين حرة”.

وذكر المشجع إنه بعد قيامه بالبحث السريع على الجوال تبين أن الصحفي اسمه “راز شيشنيك”، ويشتغل لحساب وسيلة إعلام إسرائيلية.

في السياق ذاته، نشرت وكالة رويترز تقريرًا استعرضت فيه بعضًا من المواقف، قائلة إن العرب يرفضون التحدث إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية في المونديال.

وذكرت الوكالة في تقريرها أن محاولات مراسلي الإذاعة العامة الإسرائيلية (كان) لإجراء مقابلات مع مشجعين عرب باءت بالفشل.

كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة رفض عدد من المشجعين اللبنانيين إجراء حديث مع مراسل تحدث معهم باللغة العربية.

وبعد أن عرفوا هويته الإسرائيلية، رفضوا الحديث معه، وقالوا لا يوجد شيء اسمه “إسرائيل”، هي فلسطين.

ونشرت قناة “كان” العبرية مقطع فيديو لمراسلها “إيلي أوحانا” وهو يزعم لشرطي قطري أنه قدم من البرتغال لتغطية البطولة العالمية.

وأظهر الفيديو الشرطي القطري متحفزاً عندما أخبره أوحانا أولاً بأنه قدم من “إسرائيل”، حيث قال له: “هل أنت متأكد من أنك إسرائيلي؟ أنت تمزح!”، ليسارع أوحانا بالقول إنه يمزح وإنه قادم من البرتغال.

وقال الشرطي القطري لأوحانا: “لو كنتم من (إسرائيل) حقاً لأنزلتكم هنا وعدت أدراجي”.

وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى عديد من الصعوبات التي يواجهها الإسرائيليون في قطر، خصوصاً وسائل الإعلام التي تحاول تغطية المونديال.

وعبّر أحد المراسلين الإسرائيليين عن استيائه، بسبب مواقف الجماهير العربية التي ترفض إجراء مقابلات تلفزيونية معه، وذلك خلال البث المباشر لقناته.

وأضاف: “عندما أعرّف نفسي على أني إسرائيلي، بعضهم يجيب: شكراً. لماذا شكراً؟! والبعض الآخر تعامل معي بطريقة غير جيّدة”.

وأوضح أن “إسرائيل وقّعت اتفاقيات تطبيع مع 4 دول عربية في الأعوام الأخيرة، لكن تبيّن أن أغلبية الشعوب العربية لا تحب حقيقة وجودنا هنا”.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى