الأرشيف

إختراق ايميل السفير الاماراتى يوسف العتيبة يضع الإمارات اما مع مجلس التعاون الخليجى او مع اسرائيل وخيبة الأمل راكبة جمل امراتى

تقرير بقلم الإعلامى
صلاح الدوبى
رئيس فرع منظمة”اعلاميون حول العالم” بجنيف- سويسرا
عندما يكتب التاريخ الحقائق بدون تزوير سيعرف أولادنا وأحفادنا أننا كنا قطعا من الأحجار فوق رقعة الشطرنج, يتلاعب بنا الكبير والصغير, ويخرج من صلبنا حكاما من آل نهيان وآل مكتوم وآل سعود..ألخ يتفانون فى العمل لصالح كفيلهم الإستعمارى بدأ من بريطانيا وأمريكا ونهايتا بالكفيل الجديد اسرائيل.
محمد بن زايد لم يصنع الجحيم فى المنطقة العربية بمفرده فنحن كلنا صمتنا على جرائمه ومؤامراته من قبل سواءا فى ثورات الربيع العربى او فى انقلاب تركيا الفاشل فحتى هذه اللحظة لم تشتعل المنطقة بعد وفشلت “جامعة الدول العبرية” وتعانق الملوك والرؤساء العرب!
في عام 1901 حاول هيرتزل أقناع سلطان المسلمين التركي السلطان عبدالحميد بالتنازل عن فلسطين مقابل دفع كل ديون تركيا فكان رد السلطان المسلم لهيرتزل صادما حيت رد السلطان عبدالحميد التركي المسلم كالتالي:
لا أستطيع أن أتنازل عن شبر واحد من الأرض المقدسة؛ لأنها ليست ملكي
إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهباً فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي
لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد على ثلاثين سنة فلن أسود صحائف المسلمين
يقدم الحاكم العربى نفسه لأبناء شعبه على انه راعيهم وحامى حمى الوطن فهو يحافظ على مصالحهم ويرعى شئونهم ،فلا  حاجة  لهم ان يعملو فهو يعمل بالنيابة عنهم ،ولا حاجة ان يفكروا لآنه يفكر بالنيابة عنهم لذلك فلا حاجة لهم ان يربحوا لأنه يربح بدلا عنهم ، ولذلك فالشعوب تسرق دون ان تعترض تسلب حقوقها امام اعينها دون ان تنطق  ، وهذا امر طبيعى جدا فمادامت الشعوب العربية تنازلت عن حقوقها ، فكل مايجرى لها هو طبيعى جدا .

تسريبات حساب السفير الإماراتي المعجبانى عن التعاون مع إسرائيل؟

تظهر الرسائل التي حصل عليها موقع «ذي إنترسبت» حتى الآن علاقة متزايدة بين الإمارات العربية المتحدة ومركز أبحاث مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، المؤيد لإسرائيل والمنتمي لتيار المحافظين الجدد.
اخترق حساب البريد الإلكتروني لواحد من أكثر السفراء نفوذًا وتأثيرًا في واشنطن. أرسلت أجزاء صغيرة من هذه الرسائل المخترقة، هذا الأسبوع، إلى منافذ الإعلامية منها مواقع «ذي إنترسبت، وهافينغتون بوست، وذا دايلي بيست»، مع وعد المخترِقين بكشف المزيد علنًا، ونشر الأول صورة لإحدى رسائل البريد الإلكتروني وعلق عليها.
يقول موقع ذي انترسبت: «إن الحساب المخترَق على موقع هوتميل، يعود إلى السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة»، مؤكدًا أنَّ هذا هو الحساب الذي استخدمه العتيبة في معظم أعماله في واشنطن. وتأكدت هافينغتون بوست من موثوقية رسالة واحدة على الأقل، وأكدت الإمارات أنَّ «حساب العتيبة قد اخترق بالفعل».

ويعتمد نفوذ العتيبة، إلى حد كبير، على علاقاته؛ إذ يشتهر السفير بإقامته حفلات كبيرة يتخللها غداء فخم واحتفالات فخمة راقصة، واستضافته لشخصيات ذات نفوذ في رحلات باهظة. في احتفالات الكريسماس منذ عدة أعوام، أهدى العتيبة أجهزة آي باد لصحافيين وفاعلين ذوي نفوذ آخرين في واشنطن. ويقول الموقع «بالتالي فليس لنا أن نخمن أي نوع من الرسائل تكمن في هذا البريد الإلكتروني المخترق».
وتعد روسيا وممالك الخليج، التابعة للولايات المتحدة، خصمان منذ أمد بعيد؛ إذ يدعمان أطرافًا متعارضة في سوريا، وبينهما خلاف طويل حول إيران، الدولة التابعة لروسيا، وعدو الخليج. وتظهر الرسائل التي حصل عليها موقع ذي إنترسبت حتى الآن علاقة متزايدة بين الإمارات العربية المتحدة ومركز أبحاث مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، المؤيد لإسرائيل والمنتمي لتيار المحافظين الجدد. ظاهريًا، ينبغي أن يكون هذا التحالف مدهشًا؛
في العاشر من شهر مارس (آذار) من العام الجاري، أرسل المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، مارس دوبويتز، رسالة إلى سفير الإمارات العربية في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، وكبير مستشاري المؤسسة جون هاناه ــ وهو نائب مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس ديك تشيني ــ عنوانها: «قائمة مستهدفة بالشركات التي تستثمر في إيران، والإمارات العربية، والمملكة العربية السعودية».
وكتب دوبويتز في رسالته: «عزيزي السفير، المذكرة المرفقة تفصل الشركات المتعاملة مع إيران والإمارات والسعودية. هذه قائمة مستهدفة لوضع هذه الشركات أمام خيار، كما ناقشنا». وأرفق دورويتز مذكرة تشمل قائمة مطولة لـ«شركات غير أمريكية تعمل في السعودية أو الإمارات تسعى إلى الاستثمار في إيران».
وتشمل القائمة عددًا من الشركات العالمية الكبرى، بما في ذلك شركة إير باص الفرنسية، وشركة لوكويل الروسية. ويفترض أنَّ القائمة المشتملة على هذه الشركات قدمت إلى السفير حتى تضغط عليها الإمارات والسعودية لثنيها عن الاستثمار في إيران، التي تشهد توسعًا في الاستثمارات الأجنبية بعد الصفقة النووية الموقعة عام 2015.
وقد تقاربت العلاقة بين إسرائيل وممالك الخليج خلال السنوات الأخيرة الماضية، إذ يخشى الطرفان من أنَّ إيران تقترب من تطبيع العلاقات مع الغرب، ومن ثم سوف تزيد نفوذها وسلطتها في المنطقة، لكنَّ الاعتراف بالتحالف بينهما لا يزال نادرًا في العلن.
وأوضح أحد المسؤولين الإسرائيليين رفيعي المستوى، في معرض حديثه عن العتيبة لهاف بوست، طبيعة هذه العلاقة حين قال: «إنَّ وقوف إسرائيل والعرب يدًا بيد هو الورقة الرابحة. لأنَّ هذا الأمر يخرجهما من إطار السياسة والأيديولوجيا. عندما تتحد إسرائيل والدول العربية، فهذا تحالف قوي».
وعادة ما يظهر هاناه والعتيبة حميمين في هذه التبادلات. إذ أرسل هاناه إلى العتيبة – بحسب ذي إنترسبت – بتاريخ الـ16 من شهر أغسطس (آب) من العام الماضي، مقالًا يزعم أنَّ الإمارات ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كليهما مسؤول عن الانقلاب العسكري الوجيز الذي وقع في تركيا. وكتب هاناه إلى العتيبة قائلًا: «تشرفنا بصحبتك».
ويفيد تقرير ذي إنترسبت أنه في رسالة أخرى أرسلت في آخر شهر إبريل (نيسان) من العام الجاري، يشكو هاناه إلى العتيبة من أنَّ قطر ــ وهي حكومة خليجية منافسة اصطدمت بالإمارات في الشهور الأخيرة حول مواضيع مختلفة ــ تستضيف اجتماعًا لحماس في فندق مملوك للإمارات. رد العتيبة قائلًا: إنَّ هذا ليس ذنب حكومة الإمارات، وأنَّ المشكلة الحقيقة في القاعدة الأمريكية في قطر، وقال: «ما رأيك في هذا، أنتم تزيلون القاعدة ونحن نزيل الفندق».
تفصّل هذه الرسائل الأجندة المقترحة لاجتماع قادم بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومسؤولين بالحكومة الإماراتية من المقرر عقده بين الـ11 إلى الـ14 من شهر يونيو (حزيران). سجل اسمًا دوبويتز وهاناه باعتبارهما من الحضور، إضافة إلى جوناثان سانشيز، نائب رئيس قسم الأبحاث. وتشمل قائمة المسؤولين الإماراتيين المدعوين للاجتماع الشيخ محمد بن زايد، ولي العهد وقائد القوات المسلحة.
وتشمل الأجندة مناقشات موسعة بين الطرفين حول قطر. من ذلك مثلًا، هذه المناقشة المقرر عقدها حول «شبكة الجزيرة باعتبارها وسيلة لزعزعة الاستقرار الإقليمي».
وهناك أيضًا، من بين المواضيع المطروحة، «مناقشة حول سياسات أمريكية إماراتية ممكنة للتأثير الإيجابي على الوضع الداخلي الإيراني». من ضمن قائمة السياسات المدرجة في هذه المناقشة «أدوات سياسية، واقتصادية، وعسكرية واستخباراتية وسيبرانية»، والتي طرحت أيضًا باعتبارها استجابة ممكنة «لاحتواء وهزيمة العدوان الإيراني».
ويشير التقرير إلى أن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كانت من المشاركين في تشكيل النقاش حول سياسة الشرق الأوسط خلال إدارة ترامب، لذا فمن المحتمل أنَّ الإمارات تراها قناة مهمة للضغط على ترامب لتبني نهجها الأكثر تشددًا حول إيران. ونسب لديفيد وينبرج، أحد كبار الزملاء بالمنظمة قوله، الشهر الماضي، إنَّ الإمارات المتحدة تشعر «بالحبور» من نهج إدارة ترامب في المنطقة.
وينقل التقرير ما قاله وينبرج لموقع إريبيان بيزنس: «كان الإماراتيون يبحثون منذ وقت طويل عن شريك أمريكي يصد إيران. ينتظر الإماراتيون أن تحول أمريكا الأقوال إلى أفعال».
ونمّا العتيبة علاقة وثيقة بصهر الرئيس ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر. التقى الرجلان أول مرة في شهر يونيو (حزيران) الماضي بناء على توصية من توماس باراك، وهو مستثمر ملياردير وأحد داعمي ترامب. ووصفت مقالة على موقع بوليتيكو شهر فبراير (شباط) الماضي كوشنر بأنه «في اتصال هاتفي، وتواصل شبه دائم، عبر البريد الإلكتروني» مع السفير.

ويضيف التقرير: وأيًا كانت أجندة الإمارات، فهي لا تروج للديمقراطية. إذ جاء في المقال السابق ذكره:
«لما انتشرت المظاهرات في مصر، فشلت المساعي الحثيثة التي بذلها العتيبة لكي يدعم البيت الأبيض مبارك. ولما وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة بعد انتخابات ديمقراطية، ملأ العتيبة بريد فيل جوردون، كبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط، برسائل تشيطن الإخوان المسلمين وداعميهم في قطر. (رفض جوردون التعليق على هذه الرسائل.) وقال المساعد السابق في البيت الأبيض: «كان العتيبة يرسل الرسائل الآلية إلى الناس. يمكنك التأكد من أنَّه حين يكون لدى يوسف ما يقوله حول موضوع مثل هذا، فإنَّ مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية والبيت الأبيض سوف يصلهم رأيه، عبر رسائل إلكترونية متشابهة للغاية، ما لم تكن متطابقة».
وعبر العتيبة عن أسفه قائلًا: «إنَّ دولًا مثل الأردن والإمارات هي آخر من تبقى من المعسكر المعتدل. لقد زاد الربيع العربي من التطرف على حساب الاعتدال والتسامح».
ووصف العتيبة الانقلاب على مرسي بعبارات براقة؛ إذ قال: «إنَّ الموقف الحالي في مصر هو ثورة ثانية. هناك المزيد من الناس في الشوارع اليوم أكثر مما كان عليه الحال في شهر يناير (كانون الثاني) 2011. هذا ليس انقلابًا، بل ثورة ثانية. يحدث الانقلاب عندما يفرض الجيش إرادته على الشعب بالقوة. أما اليوم فالجيش إنما يستجيب فحسب لرغبات الشعب».
واختتم المقال بالقول: إنَّ مصر اليوم قد أصبحت ديكتاتورية بالفعل. وهي حليف مقرب لكل من الولايات المتحدة والإمارات.

تحليل ابليس للتسريبات ورسالته لحكام الإمارات

أيها الإمراتيين
دعوني أعترف لكم أولا بفخري الشديد بكم، وبأنكم ساندتم موقفي أمام خالق الكون العظيم. (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)؟
منذ أن تركتكم تتولوّن بأنفسكم مهمة العمل القذر، وأنا أتابع أخبارَكم السارةَ على مدار الساعة.
لم أعد في حاجة لأوسوس لأحدكم فأنتم قادرون على تمزيق “مجلس العاون الخليجى ” فى الوطن العربى وتفتيته ثم اعادته إلى العصر المتوحش لأكلة لحوم البشر؟
أتعجب أحيانا من قدرتكم الفائقة على استحداث طرق المؤامرات والتدمير والتخريب بما لم يدر بذهني قط على الرغم من أن عملي الحقيقي هو ايجاد مدخل في أشد المناطق دفئا وحساسية ومحبة داخل النفس البشرية، فأتسلل إليها وأصنع منها شرورا وأثاما وقسوة وغلظة وكراهية ، وأنزع عنها نفخة روح الله التي وضعها في آدم وكرمه ونَسْلَه على جميع خلقه.
لقد ضحك عليكم محمد بن زايد، وتمكن ورهط من معاونيه الذين قام بتصفية أكثرهم في الطريق إلى السلطة وصنع من امارتكم السبع امارة الرعب ، دون مساعدة مني من تجنيد مليون منكم ليتجسسوا على أهلهم، وآبائهم وأمهاتهم، ثم نَشَرَ بينكم معتقلات وسجونا تكفي لابتلاع ربع سكان الإمارات، وزرع في اراضى الدول العربية وخاصة مصر قبورا جماعية ومعها في أجسادكم رعبا وخوفا وهلعا فانعكست قسوةً ووحشيةً في التعامل الأمني وتصفية المخالفين وتحويل الألاف من أبناء الشعب إلى خِدمته بدلا من أن يكون خادمكم.
لو أنني، الشيطانَ الأوحدَ، قمت بجولة وسوسة بينكم في كل شبر من اراضى الإمارات السبعة لما تمكنت من اقناع الكثيرين للعمل معي، وسفك الدماء، واعتقال الأبرياء، وتعذيب أبناء البلد، كما فعل محمد بن زايد.

اعلن اننى بريء تماما مما يحدث على أرضكم ، ويوم تقوم الساعة لن أكون شاهد إثبات أو نفي، إنما خارج المشهد الإماراتى برمته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى