لايف ستايل

إحداها اشتهرت بجبال الفضة.. لهذه الأسباب سميت معظم الدول بأسمائها

تماماً مثل أسمائنا،
نُكنّى بها دون تدخّل منا، هكذا هي أسماء الدول، نرثها ونرددها ونغني لها في
الأناشيد الوطنية. ولكن ما معاني
أسماء الدول؟ ومن أين استقت تسمياتها؟

وبما أن جزءاً من متعة
السفر هو اكتشاف ثقافة البلد الذي ستزوره وحضارته، فإن أسماء الدول تخبرك بشيء عن
تاريخها وجغرافيتها، وربما أساطير من عاشوا هناك في السابق.

تشير الوثائق التاريخية إلى أن معظم البلدان في العالم اكتسبت أسماءها تبعاً لـ4 عوامل:

نستعرض فيما يلي، سبب
تسمية بعض البلدان وفقاً للمعايير الأربعة المذكورة، مع الإشارة إلى وجود 195 دولة
في العالم اليوم.

يتكون هذا المجموع من 193 دولة عضوة في الأمم المتحدة، ودولتين عضوتين بصفة
مراقب: الكرسي الرسولي (الأراضي التابعة لبابا روما) ودولة فلسطين.

ومنها الولايات المتحدة
الأمريكية، التي سميت على اسم المستكشف الإيطالي أميريجو فيسبوتشي الذي قام بعديد
من الرحلات البحرية الاستكشافية، ومن أهمّها الرحلة التي قام بها في عام 1500م،
حيث وصل للمرة الأولى إلى ساحل البرازيل، واكتشف نهر بليت واكتشف أرضاً جديدة ليست
تابعة لقارة آسيا.

في عام 1507م، اقترح بعض
الأشخاص تسمية هذه الأرض الجديدة باسم أمريكا نسبة إلى أميرجو.

وقد سميت بوليفيا على اسم
الجنرال سيمون بوليفار الذي سعى من أجل تحرير أراضي أمريكا الجنوبية من سيطرة
الاستعمار الإسباني.

أما كولومبيا، فسميت على اسم المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس.

حصلت ثلث الدول على أسمائها الحالية من أسماء مجموعة من
الأشخاص.

لا تشمل هذه الفئة فقط
البلدان التي سميت باسم القبائل، ولكن أيضاً تلك المسماة باستخدام سمات السكان
الأصليين.

على سبيل المثال سميت تركيا
باسم الشعب التركي، وألبانيا تأخذ اسمها من قبيلة ألباني، وبنغلاديش تعني
«أرض البنغال»، إذ اتخذ البنغال اسمهم من بانجا، رئيس قبيلة بانج.

أما فرنسا مثلاً، فاشتق اسمها من كلمة فرانك التي تعني فرنجة، وهم الشعب الجرماني الذي انتقل من الشمال إلى دولة فرنسا ليستقر فيها.

وتأخذ المجر أو Hungary اسمها من «On Ogur»، وهو اسم مجموعة من القبائل التي هاجرت من موطنها الأم في سيبيريا الروسية.

ينحدر اسم مقدونيا من
الجذر اليوناني القديم «mak»،
وهذا يعني «عالية» أو «طويل القامة»، في إشارة إلى ناس طوال
القامة عاشوا هناك.

كما تعني بوركينا فاسو
«أرض الرجال الشرفاء».

في المقابل، حصل نحو ربع
دول العالم على أسمائها من  وصف لميزة في أراضيها.

على سبيل المثال سميت النيجر باسم نهر النيجر، الذي يتدفق عبر عدة بلدان في غربي إفريقيا، وآيسلندا كونها بلاد الجليد والثلج.

والأرجنتين، كمثال، مشتقة من اللفظة اللاتينية
«أرجنتيوم»، التي تعني الفضة. مع العلم أن الأرجنتين لا تحوي أي
مصادر للفضة، ولكن سميت هكذا، لأن الغزاة الأسبان أتوا إلى تلك الأراضي بعد انتشار
شائعات بأنها تحوي جبالاً من الفضة.

أما غرينادا (دولة تقع في جزر الهند الغربية
بالبحر الكاريبي)،
فاكتسبت اسمها من قِبل البحارة الإسبان الذين اعتقدوا أن المناظر الطبيعية تشبه
المنطقة المحيطة بغرناطة في إسبانيا.

وغواتيمالا (دولة في أمريكا الوسطى) لها أصل غير واضح، ولكنها قد تأتي من كلمة الأزتيك «Quauhtemallan»، والأزتيك من الشعوب الأصلية في الأمريكتين، والتي تعني «أرض بها عديد من الأشجار».

بالنسبة لإسبانيا، لا يزال أصل التسمية محل جدل، لكن يتم تداول
رواية بأن الرومانيين أطلقوا اسم Hispania – ومعناه أرض الأرانب على شبه جزيرة آيبيريا
(الأرض التي تضم إسبانيا والبرتغال)، لأنها كانت مليئة بالأرانب.

إذ سميت نحو 25 دولة
وفقاً لموقعها، مثل أستراليا التي تعني «الأرض الجنوبية» باللاتينية
القديمة، والنرويج التي تعني «الطريق الشمالي» في اللغة النوردية
القديمة.

ومثلهما دولة الإكوادور،
التي تعني «خط الاستواء» باللغة الإسبانية؛ نظراً إلى أن خط الاستواء
يمتد عبر الجزء الشمالي من البلاد.

وكما أن لكل قاعدة
استثتاء، فإن بعض الدول خرجت عن هذه القواعد العامة أو الطرق السائدة في التسمية.

من هذه الدول المكسيك مثلاً (التي يُعتقد أنها سميت باسم إله حرب
الأزتك أو تعني «طفل القمر»)، وكندا التي تعود في الأصل إلى «kanata»،
وهي كلمة ترجع إلى لغة قبائل الأيروكواس التي كانت تسكن في «سانت
لورانس»، وهي تعني قرية أو مستعمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى