آخر الأخبار

إحالة 74 ضابطاً في السودان للتقاعد بينهم مؤيدون للثورة.. والجيش: هناك المزيد

أصدر رئيس مجلس السيادة بالسودان عبدالفتاح البرهان، الثلاثاء 18 فبراير/شباط 2020، كشوفات تقاعد شملت ضباطاً انحازوا للثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق عمر البشير، وقال بيان للجيش إنهم أحيلوا للتقاعد وفقاً للوائح شؤون الضباط للترقي والاستمرارية السنوية، واعداً بمزيدٍ من الكشوفات التي أشار إلى أنها تتم بمهنية.

إحالات ضمن كشوفات سنوية: قال بيان المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد عامر محمد الحسن، إن قيادة القوات المسلحة “أصدرت كشوفات تقاعد للمعاش وترقيات حسب ما هو معتاد بداية كل عام جديد، وفقاً للوائح فرع شؤون الضباط وشروط اجتياز حواجز الترقي والاستمرارية بالقوات المسلحة”. وأضاف: “شملت كشوفات التقاعد التي صدرت حالياً رتب الضباط من العميد حتى الملازم، وسوف تتوالى بقية الكشوفات لاحقاً”.

مؤكداً في الآن نفسه أن هذه الكشوفات مترقبة في هذا التوقيت من كل أفراد القوات المسلحة، و”لا تعتبر كشوفات فوق العادة وتنجز بمهنية عالية”.

74 ضابطاً انحازوا للثورة: ضمت كشوفات التقاعد، التي اطلعت عليها “الأناضول”، 74 ضابطاً بينهم ضباط سبق أن أعلنوا انحيازهم لثورة ديسمبر/كانون الأول 2018، والاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم، وأبرزهم الملازم أول محمد صديق إبراهيم، والنقيب سليمان بابكر.

وقد كتب إبراهيم عبر صفحته على فيسبوك: “عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، تمت إحالتي للمعاش (التقاعد) اليوم”.

عودة إلى الوراء: اعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم على مدار شهرين؛ للضغط على المجلس العسكري (تم حلّه)، لتسريع تسليم السلطة إلى مدنيين عقب الإطاحة بنظام البشير.

إلا أن السلطات السودانية فضت الاعتصام، آنذاك، ما أسفر عن مقتل 61 شخصاً، بحسب وزارة الصحة، بينما قدّرت قوى إعلان الحرية والتغيير (التي قادت الاحتجاجات) عدد القتلى بـ128 شخصاً. ويشهد السودان تطورات متسارعة منذ أن عزل الجيش البشير من الرئاسة في 11 أبريل/نيسان 2019، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى