آخر الأخباراخبار إضافية

إتحاد الشعوب المنتظر

بقلم الكاتب والمحلل السياسى

مهندس سعيد عثمان

من المؤسسين للمنظمة

لاشك ان اتحاد العالم الاسلامي ممثلا في شعوبه وقليلا من الحكومات الاسلاميه غير العربيه وكذلك العديد من رجال العمل الإسلامى ودعاة الحق ممن نادي بمقاطعة المنتجات الفرنسيه ردا علي اساءات اليمين المتطرف في فرنسا .

كان الرد المناسب علي عنجهية وسفالة هذا اليمين المتطرف الذي لا يحترم المعتقات واديان الاخرين علاوه علي معتقات الغرب ذاته زاد ردهم فيما اقدموا فيه من وقاحه علي رسول الهدي انهم حتي يسخرون من المسيح عيسى ابن مريم ومع ذلك فلا تحتج الكنيسه او اي من المسيحيين ولكن علي هؤلاء ان يفهموا انهم ان لم يحترموا دينهم ومعتقداهم والاههم فهذا شانهم اما نحن فلسنا ملتزمون بما هم عليه من انعدام احترامهم مقدساتنا بل ومقدساتهم ايضا فان تجد هناك مسلم واحد يسخر من دينهم رغم عدم اماننا بكثير من تعاليمه التي تتعارض مع معتقداتنا وعلي الرغم من ذلك فنحن نؤمن بان لكم دينكم ولي دين.
وللاسف فرغم سفالة المدعو ماكرون ،فقد ارسل وزير خارجيته لمحاولة اصلاح ما يمكن اصلاحه ويثني المسلمين عن قرار المقاطعه الذي سوف يكون ضربه موجعه للاقتصاد الفرنسي ،ذلك ان هذا يحدث في ظل ظروف موغله في الصعوبه وهز الركود الاقتصادي العالمي الذي سيندر من يخرج منه من دول اوروبا معافا من اثاره المدمرة .

وبدلا من ان يحاول ان يدعو الي التهدئه ويبحث عن وسيله تخفف من وقع سفالته وتصحح خطئه اذا به يدعو اطراف اخري من حكومات أوروبا ذات الاتجاه اليميني وعلي رأسها حكومة النمسا وألمانيا لعلهم باجتماعهم يخيفوا المسلمين في اسقاع الارض ليعرضوا عن قرار المقاطعه.

وانا اظن شخصيا واشك ان انجيلا ميركل رئيسة الوزراء الألمانية سوف توافق علي استمرار حكومة النمسا ممثله في رئيس وزرائها كورتس او فرنسا ماكرون لأن رئيسة الوزراء الألمانية سياسيه مخضرمه وتعرف أصول السياسة وتعرف مصلحة الإتحاد الأوروبى وكذلك مصالح بلادها ولا توافق علي ما يطمح اليه مكارون وكورتس حتي بصياغتهم الملتبسه والتي تدعوا للتصدي لما يعرف بالاسلام السياسي اوالتطرف الاسلامي أو الارهاب الاسلامي فهذه المصطلحات ساقوها منذ وقت طويل للعمل علي سن القوانين الظالمه للمسلمين والحد من ممارسة شعائرهم والتضييق عليهم.

والآن وبعد أن آتت المقاطعه ثمارها وستعطي اكثر في القريب العاجل فالوقت في صالح المقاطعين والبدائل موجوده عند اخوتنا في العقيده اقصد المنتجات المصريه والتركيه والمغربيه…..وهلم جر .

ثانيا لقد سبق وتحدثنا عن ضرورة عمل منظمه عالميه سميتها في حينه الاتحاد العالمي للشعوب ويمكن من خلال هذا الاتحاد ان ننسق بين شعوب العالم للتعريف بما تفعله حكومات العالم خاصة الغربيه من ظلم ونهب للثروات وتاييد الديكتاتوريات وتقويتها وامدادها بكل وسائل انجاح هذه الديكتاتوريات واستمرارها .

هذا الاتحاد العالمي يعمل علي ربط شعوب العالم بعضها ببعض وتتبادل المعلومات وتنسق نشاطاتها للتاثير علي الحكومات من خلال كشف ممارساتها التي كثيرا ما تكون بدون علم الشعوب .

وعليه لقد اعطت الشعوب العربيه والاسلاميه بنجاح قرار المقاطعه باهمية العمل علي اقامة هذا الاتحاد العالمي للشعوب فعلي كل من يري اهمية وجود هذا الاتحاد ان يراسل منظمه اعلاميون حول العالم للتشاور في سبيل ايجاده واقامتة باسرع ما يمكن اما بالنسبه لموضوع المقاطعه فانا اقترح عمل لجنه دائمه لتنظيم عمل المقاطعات مستقبلا ليس من اجل الاسائه للاديان ورموزها فقط ولكن لرفع الظلم واللغاء القوانين التي تقيد حرية العباده واقامة الشعائر ليس فقط للمسلمين ولكن لكل الاديان.

‫3 تعليقات

  1. أحسنت وجزاكم الله خيرا، الفكرة حلم لعالم أفضل وهذه الفكرة كانت الدافع الأساسى لتكوين حلف دول عدم الإنحياز الذى فشل فى الإستمرار أمام الدول الإستعمارية . ثم أنشأ القوميون العرب مكتب المقاطعة الإسرائيلية الذى فشل أيضا وإنتهى الى المقاطعة بين أعضاءه ( مقاطعة مصر زمن السادات ومقاطعة قطر ومقاطعة تركيا ) .
    أتمنى تحقيق هذه الفكرة برغم الإختلافات الكثيرة بين شعوب العالم منها الدينية والثقافية والاقتصادية و التى تم صهرها فى بوتقة واحدة وجمعت فى دولة واحدة لم يسبق لها مثيل وهى ( الخلافة الإسلامية ). والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

  2. مقال رائع استاذنا تسلم وجزاك الله خيرا ، لكن الشعوب لم تحدد بوصلتها وكيفية التعامل مع حكامها واري من وجهة نظري المتواضعة ان الفكرة طيبة لكنها تحتاج الي مجهود كبير وهذا المجهود لا يقتصر علي صاحب الفكرة فقط بل المؤمنين بالفكرة ،

    1. لا شك ان اي فكره تتحول بتنفيذها لنشاط انساني تتطلب العمل والعمل يحتاج الي قوي بشريه لتنفيذه باستعمال ادوات ووسائل تماما كما حصل في فكرة مقاطعة المنتجات الفرنسيه وعلي الرغم انها كانت فكره استعملت فيها وسائل التواصل الاجتماعي وسرعان ما تبناها العديد من الاشخاص ثم الجماعات فالشعوب لتتحول الي واقع عملي جعل التجار والشركات تفرغ ارفف محلاتها من السلع الفرنسيه بل وقام بعضهم بالقاء البضائع الفرنسيه في اماكن النفايات وهذه الاعمال والتي بدات بفكره تحولت الي نتائج اقتصاديه ذات تاثير اقتصادي سلبي علي حكومه ضربت باحترام معتقدات الاخرين عرض الحائط وبالغت في ذلك وسنت من القوانين ما يتعارض مع حقوق الانسان اذا فاي فكره تحتاج الي عمل بشري وجهد ووسائل وادوات لتحزيل الفكره الي نتائج ملموسه وواقع ذي نتائج سياسيه كانت او اقتصاديه او حتي اجتماعيه وكان يمكن ان نقول ان علينا نعمل علي نشر فكرة المقاطعه من خلال وسائل الاعلام جرائد ومجلات ومحطات تلفزيون وعليه علينا لن نعمل حملة تبرعات لجمع المال لنمول مثل هذه الاعلانات ثم تموت الفكره حال فشلنا في جمع ما يكفي من المال اذا فقضيه تبني فكره تحتاج الي جهد عقلي للتفكير في كيفيه التنغيذ والوصول الي نتائج لتحقيق نتيجة الفكره وان دورنا كمسلمين ان ناخذ بالاسباب ونبذل ما في وسعنا من جهد سواء صاحب الفكره الاصلي او من يتبناها معه وياخذ علي عاتقه انجاحها لنصل جميعا الي النتائج المرجوه وما توفيقي الا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى