كتاب وادباء

أي إسلام هذا . وأي خلافه تلك ؟

 

أي إسلام هذا . وأي خلافه تلك ؟

بقلم الكاتب والمحلل السياسى

رضا ابوسعيد

رضا ابوسعيد

.. حين تذيع

دولة خلافة البغدادي أو داعش ” فرع ولاية سيناء “ تسجيل لأحد مواطني

كرواتيا بعد قيام رجال دولة الخلافه باختطافه … ويظهر الأسير في الفيديو

مرتديا زي إعدام داعش الشهير

يناشد السلطات المصريه ……… ومعها سلطات بلاده التدخل للإفراج عن

المسلمات الأسيرات في سجون مصر خلال ٤٨ساعه وإلا فسيتم إعدامه

.. فقد أثار هذا الفيديو

عدة تساؤلات تبحث عن إجابه لدي عشاق ومشجعي ومحبي . داعش :

١ : هل نسي

رجال الخلافه أن يذيعوا أدلة إتهام هذا الأسير وتوضيح . هل هو جاسوس

أم هو عميل أم قاتل للمسلمين أو هو في حالة حرب معهم تبيح أسره ؟

أم أنه

يجوز للمسلمين وخاصة من أبناء دولة الخلافه الأسر والقتل . فقط حسب

الديانه والجنسيه ؟

٢ : إذا كان الهدف من خطف هذا الكرواتي هو هدف نبيل . وهو كما أعلن

وكلاء الخليفه والأسير نفسه

أنه لأجل الإفراج عن المسلمات الأسيرات .. في سجون مجرمي العسكر

فهل يجوز إستخدام وسيله غير شرعيه . لتحقيق هدف شرعي ؟؟

٣ : إذا كان بالفعل الهدف

من وراء هذه العمليه هو تحرير الأسيرات إذا تجاوزنا عن شرعية الوسيله

فما الداعي للعجله وتحديد ٤٨ ساعه فقط . كمهله للنظام للإفراج عنهن

أو يتم قتل المختطف

خاصة وأنهم يعلمون جيدا ضيق الوقت وانشغال النظام بافتتاح ” الوهم “

أو التفريعه الجديده .أي أنه لو فرضنا أنه أراد أن يتفاوض فلا وقت عنده !!

فهل هذه حنكه سياسيه إسلاميه

أم أنهم يدركوا بالفعل إستحالة تحقيق هذا الشرط في هذا الوقت الضيق

لتكون محصلته هو فيديو عبثي جديد … يظهر فيه رجال الخلافه الجديده

وهم يذبحوا أحد الأبرياء

حتي وإن كان مسيحي يهودي كافر … كي يبعثوا برساله تشويه جديده

إلي العالم عن الإسلام … دين القتل والظلم والإرهاب ؟؟

٤ : إذا كان

هؤلاء بالفعل من أصحاب النوايا الطيبه ويسعون بالفعل لتحرير تلك الحرائر

ألم ينظروا إلي تجربة حماس والتي ” يكفرها داعش ” …. حين إحتفظت

وتفاوضت أكثر من عامين مع اليهود .. حتي استطاعت تحرير مايقرب من

الألف أسيره وأسير في مقابل الأسير اليهودي شاليط ؟؟

٥ : لماذا لايقوم رجال دولة الخلافه الأشاوس

وهم أصحاب إمكانات عاليه .. بخطف أحد أذناب النظام من قتلة الشرطه

أو الجيش .. بدلا من هذا البرئ ……. أم أن هؤلاء لن يحققوا الغرض من

العمليه إن تم خطفهم وقتلهم ؟؟

.. وأخيرا

هل يصلح هؤلاء بأفعالهم تلك أن يمثلوا ويقودوا دولة الخلافه المنشوده ؟

وأي إسلام هذا الذي يبيح قتل الأبرياء ؟؟

وأي خلافه مسلمه تلك التي يقودها مجموعه من المرتزقه المشوهين ؟

وهل هناك خلافه تقوم علي ركام وحطام ….. دويلات إسلاميه محتله ؟؟

وأي خليفه هذا

الذي لم يبايعه أو يختاره من المسلمين أحد ولا يعرف تاريخه منهم أحد ؟

 

 

 

 

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى