كتاب وادباء

أيها العقلاء .. مهلاً

أيها العقلاء .. مهلاً

بقلم الكاتب والمحلل السياسى

رضا ابوسعيد

رضا ابوسعيد

هل خُدعنا في أردوغان ؟

هل إكتشفنا أن :

أردوغان الذي

غير وجه تركيا العلماني وأعاد لها صبغتها الإسلاميه . خلال عشر سنوات فقط

من حكمه

وأردوغان الذي

ساند القضيه الفلسطينيه منذ وصوله للحكم ودعم حركة حماس … والمقاومه

بكل مايستطيع وحاول كسر الحصار علي غزه مرات عده ووقف في وجه اليهود

وخلفهم الغرب الصليبي .. نصرةً للأقصي

وأردوغان الذي

ناصر الثوره السوريه وأول من قاطع نظام بشار السفاح .ودعم المقاومه السُنّيه

السوريه علي مدار اربعة سنوات كامله

وأردوغان الذي استقبل أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري .. وراعاهم وأكرمهم

القدس

وأردوغان الذي

وقف وحده يزود عن الرئيس مرسي وعن الشرعيه … وهاجم مجرمي الإنقلاب وفضحهم أمام العالم .. ووقف أمام الأمم المتحده . مهاجما كل داعمي السفاح

في مصر

وأردوغان الذي

لم يترك أقليه مسلمه مضطهده في العالم إلانصرها ودعمها وإن استطاع زارها

فهل إتضح لنا بعد كل هذا التاريخ أن أردوغان كان يخدعنا ..وأن كل ماقام به هو

مقدمات لكي يقوم بضرب تنظيم داعش . أو دولة الخلافه الإسلاميه ؟

.. هل خُدعنا في أردوغان

الذي قام بقصف قواعد هذا التنظيم اللقيط . بعد ان اكتشف أنه بدأ يعيث تخريبا

في تركيا أيضا ؟

.. هل خدعنا أردوغان

كل هذه السنوات . وأراد القضاء علي تنظيم أثار الفتنه في كل مكان استقر فيه

ولم يقدم لبلدان الثوره الإسلاميه سوي مزيد من الدمار

كما فعل في سوريا التي قام فيها بقتل أبناء جبهة النصره وقصف مخيم اليرموك الفلسطيني والأهم أنه من أعطي قبلة الحياه من جديد لنظام بشار واستدعي

القوات الدوليه لسوريا فور تواجده بها لكي تقصف معاقل مجاهدي السنه بحجة

محاربة الإرهاب !!

أو كما فعل داعش

في العراق حين وجه مدافعه الأقوي لضرب مواقع ومعاقل السنه في حربهم مع

الشيعه وهاهو الآن يقتل العشرات في الفالوجه كل يوم !!

وهو التنظيم الذي أعاد للعراق من جديد القوات الدوليه الصليبيه من بعد رحيلها

هل خدعنا أردوغان

لأنه إعتدي علي داعش التي منذ أن أعلنت عن وجودها في سيناء ولا يمر يوم

دون مقتل عدة جنود من جيش العار المصري ممن لاثمن لهم .. ودون المساس

بأيٍ من الضباط والرتب الكبري !!

مقابل مقتل المئات من أبناء سيناء وتدمير منازلهم كل يوم . كرد فعل من جيش

الخيانه المصري . هذا بخلاف تهجير الآلاف من أبناء سيناء لتسليمها خاليه لأبناء

اليهود !!

هل خدعنا أردوغان

كل هذه السنوات واتضح أنه عميل لأمريكا وإسرائيل .حين أراد أن يبعد عن تركيا

نيران هذا التنظيم الذي انتشرت جيوشه بسرعة البرق .. في أراء الوطن العربي بأسلحتها الثقيله وإمكاناتها الغير محدوده

واستطاعت ببساله … أن تفجر سيارات تابعه لحماس والجهاد في غزه منذ أيام

لكنها حتي اليوم

لم تستطع أن تطلق قذيفه أو طلقه واحده …. علي جيرانها الأحباب في طهران

أو في تل أبيب !!

.. مهلاً أيها العقلاء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى