آخر الأخبارتقارير وملفات

أنغيلا ميركل المستشارة تبيع الأسلحة إلى نظام الديكتاتور السيسى وما هو المقابل؟

بقلم الخبير السياسى والإقتصادى

د.صلاح الدوبى 

الأمين العام لمنظمة اعلاميون حول العالم

رئيس فرع منظمة اعلاميون حول العالم 

رئيس حزب الشعب المصرى 

Bundeskanzlerin Angela Merkel verkauft Waffen an das Regime des Sisi-Diktators, und was kommt zurück?

Die Demokratie wuchs im Westen durch jahrhundertelange Konfrontationen zwischen den Völkern Europas und ihren tyrannischen Regierungen, bis sie in all diesen Ländern zum stabilen System wurde und sich allmählich zu einem der außenpolitischen Themen entwickelte, die sie in der ganzen Welt verbreiten will. .oder so versuchte es zu erscheinen. Denn die Wahrheit, die durch viele Krisen in anderen Ländern der Welt als den Ländern der westlichen Welt ans Licht kam, war die Bestätigung, dass die Demokratie nur für das Innere Europas bestimmt ist und dass kein anderes Land dieses Modell umsetzen darf, außer gemäß zwei Grundbedingungen, von denen die erste die Umwandlung dieses Landes in die gleiche Kultur ist Die vollständige Verwestlichung und die Aufgabe ihrer traditionellen Kultur. Die zweite Bedingung ist, dass diese Demokratie nicht mit den westlichen Kontrollinteressen der Welt kollidieren darf. Es gibt Dutzende von Beispielen, die zeigen, wie der Westen angesichts der Anwendung der Demokratie in verschiedenen Ländern stand, weil er diese beiden Bedingungen oder eine davon nicht erfüllte. Angefangen bei den Ländern Lateinamerikas und nicht endend bei den Ländern des Arabischen Frühlings, wo Europa und Amerika alles in ihrer Macht Stehende taten, um den Schutz der Menschenrechte zu durchkreuzen, ein hohes Ziel, das die Menschheit anstrebt; Das bedeutet, dass sie ein schönes und strahlendes Gesicht hat, solange sie auf Glaubwürdigkeit und Fakten angewiesen ist, aber dafür hat sie auch ein hässliches und dunkles Gesicht, wenn wir die Wahrheit wollen, wenn sie politisiert und ausgenutzt wird, um Interessen einzubringen und Gewinne. Außerdem können Sie in einer Zeit, in der Sie unter eklatanten Menschenrechtsverletzungen leiden, keine Lektionen, Vorträge und Kritik über Menschenrechte geben, also werfen Sie keine Steine ​​​​auf die Häuser und Ihr Haus mit Glas!

Die westliche Zivilisation, die es geschafft hat, die neuesten Waffen zu erfinden und herzustellen, die für den Menschen am tödlichsten sind, eine Zivilisation, die die neuesten Raketen, die stärksten Kanonen und die größte Bombe herstellte und bei der Herstellung der schrecklichsten Tötungsmethoden und Massenkonkurrenz konkurrierte von Massenvernichtung brennend und abgewandt von dem, was dem Menschen ein sicheres Leben bietet, auch wenn er ihresgleichen ist. Ein Waffendeal mit Ägypten löst in Deutschland große Wut aus. Merkel stimmte dem in den „letzten Stunden“ ihrer Regierung zu

Neue Waffengeschäfte lösen Empörung und scharfe Kritik aus Die Enthüllung neuer Waffengeschäfte mit Ägypten löste bei einigen prominenten deutschen Politikern Empörung über Ägyptens schlechte Menschenrechtsbilanz und die Vorwürfe einer Beteiligung am jemenitischen Bürgerkrieg aus. Agnieszka Brüger, die führende Grünen-Abgeordnete im Deutschen Bundestag, kritisierte den Waffendeal der Vorgängerregierung in den letzten Stunden. Die Sprecherin sagte, es sei ein kalkulierter Schritt, um gewissen politischen Konsequenzen zu entgehen, denn die Grünen, die in der neuen Regierungskoalition mit Schulz’ Sozialdemokraten und der FDP vertreten sind, dürften den Abkommen nicht zustimmen. Ein solches Abkommen wird auch von Führern der “Christlichen Gemeinschaft” in Deutschland scharf kritisiert, einem wichtigen Wahlblock der Christlich Demokratischen Union (CDU) von Ex-Kanzlerin Angela Merkel und jetzt nach 16 Jahren, in denen Merkel Kanzlerin war, die Opposition anführt. Martin Dotzman, der evangelische Vertreter bei der Gemeinsamen Kirchenkonferenz für Entwicklung (GKKE), sagte seinerseits, er könne die Gründe für ein solches Abkommen nicht verstehen, zumal die derzeitigen Rüstungskontrollen, wie er es nannte, “unzureichend” seien.

 الديمقراطية نبتت في الغرب عبر قرون من المواجهات بين شعوب أوروبا وحكوماتها المستبدة، حتى أصبحت هي النظام الثابت في كل هذه الدول، وتحولت تدريجياً إلى واحدة من قضايا السياسة الخارجية التي تسعى إلى نشرها عبر العالم كله.. أو هكذا كانت تحاول أن تبدو.

 لأن الحقيقة التي تكشفت عبر كثير من الأزمات التي مرت بها دول العالم المختلفة من غير دول العالم الغربي، كانت تؤكد أن الديمقراطية هي للداخل الأوروبي فقط، وأنه غير مسموح لأية دولة أخرى بتطبيق هذا النموذج إلا وفق شرطين أساسين، أولهما تحول هذه الدولة إلى ذات الثقافة الغربية الكاملة والتخلي عن ثقافتها التقليدية.. والشرط الثاني يتمثل في عدم تصادم هذه الديمقراطية مع المصالح الغربية في السيطرة على العالم.

وهناك عشرات الأمثلة التي تبين كيف وقف الغرب في مواجهة تطبيق الديمقراطية في دول مختلفة، لأنها لا تفي بهذين الشرطين أو أحدهما. بدءًا من دول أمريكا اللاتينية وليس انتهاءً بدول الربيع العربي، حيث فعلت أوروبا وأمريكا كل ما بوسعها من أجل إفشال تلحماية حقوق الإنسان غاية سامية ترنو إليها البشرية؛ ما يعني أنَّ لها وجهاً جميلاً وناصعاً طالما ارتهن للمصداقية وحقائق الأمور، ولكن بالمقابل لها أيضاً وجه قبيح ومظلم إن أردنا الحقيقة، وذلك عندما يتم تسييسها واستغلالها لجلب مصالح ومكاسب. كما أنه لا يُمكنك أن تُعطي دروساً ومحاضرات وانتقادات للغير حول حقوق الإنسان في الوقت الذي تعاني فيه من انتهاكات حقوقية صارخة، ولذا لا ترمي بيوت الناس بالحجارة وبيتك من زجاج!ك التجارب لأنها تعلم جيداً أن الديمقراطية تأتي على حساب مصالحها الإستراتيجية في المنطقة.

لحضارة الغربية التي نجحت في ابتكار وتصنيع أحدث الاسلحة الاشد فتكا بالانسان ، حضارة صنعت احدث صاروخ وأقوي مدافع وأضخم قنبلة وتنافست في انتاج ابشع اساليب القتل والحرق الجماعي بالدمار الشامل وألتفتت عما يوفر حياة آمنة للانسان حتي ولو كان من بني جلدتها .

صفقة أسلحة مع مصر تثير غضباً كبيراً في ألمانيا.. وافقت عليها ميركل في “الساعات الأخيرة” لحكومتها

كشفت مجلة Der Spiegel أن الحكومة الألمانية السابقة بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل، أعطت الضوء الأخضر لعددٍ من صفقات الأسلحة المثيرة للجدل مع مصر قبل مغادرة المستشارة منصبها.

تشمل اتفاقيات الأسلحة التي كُشف الستار عنها في الرسالة، تسليمَ ثلاث فرقاطات من طراز “ميكو إيه 200” MEKO A-200 EN إلى مصر من شركة Thyssenkrupp Marine Systems الألمانية، إلى جانب 16 نظام دفاع جوي من شركة Diehl Defense.

كما كشفت الرسالة عن بيع غواصة من طراز “جي 218” G 218، وإنتاج شركة Thyssenkrupp الألمانية، إلى سنغافورة.

وافق مجلس الأمن الاتحادي على الصفقات الثلاث، وهو مجلس لا تقتصر عضويته على المستشارة الألمانية، بل يضم أيضاً مجموعة من الوزراء، مثل وزير المالية.

وزير المالية في حكومة ميركل السابقة كان المستشارَ الحالي أولاف شولتس، ما يعني أن المستشار الألماني الجديد كان على علم بالصفقات.

صفقات الأسلحة الجديدة تثير غضباً وانتقادات حادة

أثار الكشف عن صفقات الأسلحة الجديدة مع مصر غضباً بين بعض السياسيين الألمان البارزين، بسبب سجلِّ مصر السيئ في مجال حقوق الإنسان ومزاعم تورطها في الحرب الأهلية اليمنية.

فقد انتقدت أغنيسكا بروغر، النائبة البارزة عن حزب الخضر في البوندستاغ الألماني، انتقاداً لاذعاً صفقةَ الأسلحة التي أجرتها الحكومة السابقة “في ساعاتها الأخيرة”.

المتحدثة ذاتها قالت إنها كانت خطوة محسوبة للإفلات من عواقب سياسية معينة، لأن حزب الخضر، الممثَّل في الائتلاف الحاكم الجديد مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي بزعامة شولتس والحزب الديمقراطي الحر، كان من المرجح ألا يوافق على تمرير هذه الصفقات.

كان هذا النوع من الصفقات واجه أيضاً انتقادات حادة من قادة “المجتمع المسيحي” في ألمانيا، وهي كتلة تصويتية مهمة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) الذي كانت تنتمي إليه المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، ويقود الآن المعارضة بعد 16 عاماً كانت فيها ميركل مستشارة للبلاد.

من جانبه، قال مارتن دوتزمان، الممثل البروتستانتي في مؤتمر الكنائس المشترك للتنمية (GKKE)، إنه يعجز عن فهم الداعي وراء هذا النوع من الصفقات، لاسيما أن الضوابط الحالية على الأسلحة “غير كافية”، على حد وصفه.

قبل مغادرتها المنصب.. أنغيلا ميركل تصل إلى إسرائيل

عززت ميركل التعاون مع إسرائيل لتصبح ألمانيا أكبر شريك تجاري لإسرائيل في أوروبا. وفي زيارة عام 2008 في الذكرى الستين لإعلان قيام دولة إسرائيل ألقت ميركل كلمة في الكنيست عبرت فيها عن خزيها من الهولوكوست. واستقبلت كلمة ميركل التي استغرقت عشرين دقيقة بحفاوة بالغة هناك.

عززت ميركل التعاون مع إسرائيل لتصبح ألمانيا أكبر شريك تجاري لإسرائيل في أوروبا. وفي زيارة عام 2008 في الذكرى الستين لإعلان قيام دولة إسرائيل ألقت ميركل كلمة في الكنيست عبرت فيها عن خزيها من الهولوكوست. واستقبلت كلمة ميركل التي استغرقت عشرين دقيقة بحفاوة بالغة هناك.

وتصدرت مصر قائمة الدول الموردة للأسلحة من ألمانيا العام الجاري، وبلغت قيمة إجمالي تصاريح بيع أسلحة ألمانية إلى مصر منذ بداية العام.

المستشار الألماني الجديد يعيد البوصلة مع مصر

بداء النظام الجديد فى ألمانيا علاقته مع مصر بتصحيح مسار المانيا بحجة حقوق الانسان وغيره.

والتسأول هل سيعطل المستشار الجديد لألمانيا التعاون العسكرى مع مصر ؟من الواضح أن الحكومة الجديده ستبدأ عهدها بمحاولة إرضاء أطراف داخلية غير مدركة لأبعاد علاقتها مع مصر.

فبدأ فترة حكمه بتلميحات عن رفض التعاون مستقبلاً مع مصر فى تصدير السلاح ثم أتبعتها بالبيان الصادم والإستفزازى لسفارتها فى القاهرة إعتراضا على حكم سيصدر قريباً من محكمة مصرية. مستبقأ الحكم وهل تقبل ألمانيا أن تتدخل مصر فى السيادة القضائية الألمانية.

 هناك كثير من الإنتقاد، منذ العام الماضي، لتصاريح بيع الأسلحة إلى مصر بسبب الإنتقاد الموجه للقاهرة بسبب إنتهاكات لحقوق الإنسان والتورط في نزاعات في اليمن وليبيا.

ردع الشعب المصري .. بالدم !!

أصبحت لغة العسكر مع الشعب المصري هي لغة الدم، والمشكلة هي أن القتل اليومي أصبح شيئاً طبيعياً، طالما أن المجرمين القتلة لا يحاسبهم أحد ولديهم ضوء أخضر بالحماية، بل إنهم تجاوزا الإنسانية بمسافات بعيدة حينما أخذوا يصورون الضحايا وهم يقومون بتصفيتهم

إن استباحة دماء الشعب والإفراط في القتل دون خوف من حساب أو ترقب لعقاب هو فجور وفحش في خصومة النظام مع الشعب، وقد كان هناك حكام قتلة فجرة قتلوا أكثر مما قتل السيسي ونظامه، لكن يد العدالة طالتهم ولو بعد زمن وستطول يد العدالة السيسي وجنوده القتلة حتى لو بعد حين.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية، مساء الجمعة، إن الحكم المرتقب النطق به في يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بحق المحامي محمد الباقر يعد بالنسبة للحكومة الاتحادية بمثابة إشارة للاتجاه الذي تتطور إليه حالة حقوق الإنسان في مصر.

وأضافت الخارجية الألمانية عبر حسابها على موقع “تويتر” أن الحكومة الألمانية تتوقع أن “تعمل الحكومة المصرية على تحقيق محاكمة عادلة وكذلك الإفراج عن الباقر والمتهمين الآخرين علاء عبد الفتاح ومحمد إبراهيم”، مشددة على أنه لا يجوز معاقبة المحامين على ممارسة نشاطهم المهني.

وتابعت أنه من وجهة نظر الحكومة الاتحادية، فإن حرية التعبير هي أساس السلام الاجتماعي ومشاركة جميع الأوساط الاجتماعية والاستقرار المستدام.

عززت ميركل التعاون مع إسرائيل لتصبح ألمانيا أكبر شريك تجاري لإسرائيل في أوروبا. وفي زيارة عام 2008 في الذكرى الستين لإعلان قيام دولة إسرائيل ألقت ميركل كلمة في الكنيست عبرت فيها عن خزيها من الهولوكوست. واستقبلت كلمة ميركل التي استغرقت عشرين دقيقة بحفاوة بالغة هناك.

وتصدرت مصر قائمة الدول الموردة للأسلحة من ألمانيا العام الجاري، وبلغت قيمة إجمالي تصاريح بيع أسلحة ألمانية إلى مصر منذ بداية العام

المستشار الألماني الجديد تصحيح المسار مع مصر على إستحياء

بدأ النظام الجديد فى ألمانيا علاقته مع مصر بالإنحياز إلى حقوق الانسان وغيره.

والتسأول هل سيعطل المستشار الجديد لألمانيا التعاون العسكرى مع مصر ؟من الواضح أن الحكومة الجديده ستبدأ عهدها بمحاولة إرضاء أطراف داخلية غير مدركة لأبعاد علاقتها مع مصر.

فبدأ فترة حكمه بتلميحات عن رفض التعاون مستقبلاً مع مصر فى تصدير السلاح ثم أتبعتها بالبيان الصادم والإستفزازى لسفارتها فى القاهرة إعتراضا على حكم سيصدر قريباً من محكمة مصرية. مستبقأ الحكم وهل تقبل ألمانيا أن تتدخل مصر فى السيادة القضائية الألمانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى