آخر الأخبار

أمير قطر يرسل برقية إلى رئيس الإمارات.. قدَّم التعازي في وفاة أخي الشيخ خليفة بن زايد

بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،
الإثنين 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، ببرقية تعزية إلى «أخيه» الشيخ
خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، وفق وكالة الأنباء القطرية.

وقد أوضحت وكالة الأنباء القطرية أن البرقية
تتضمن تعزية في «وفاة المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثِّل رئيس
الدولة (الإمارات)».

وفي وقت سابق من الإثنين، أعلنت الإمارات
الحداد وتنكيس الأعلام 3 أيام، لوفاة الشيخ سلطان، شقيق الرئيس خليفة بن زايد.

والأيام الماضية شهدت أحاديث تحثُّ على إحداث
انفراجة في الأزمة الخليجية التي اندلعت في يونيو/حزيران 2017، عندما قطعت كل من
السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها «إجراءات
عقابية»؛ بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة مراراً،
واتهمت الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

والسبت، حث رئيس أركان القوات الجوية
الأمريكية، ديفيد جولدفين، دول الخليج على حل خلافاتها وتوحيد قدراتها العسكرية،
في ظل احتدام التوتر مع إيران، وفق ما أوردته قناة «الحرة»
الأمريكية.

والجمعة، أكد سلطان عُمان، قابوس بن سعيد،
حرص بلاده على تعزيز التفاهم والحوار بين الدول، مبدياً تفاؤله بـ «الجهود
المبذولة لإحلال الاستقرار في المنطقة»، وفق وكالة الأنباء العمانية.

جاء ذلك بعد أيام من تحدُّث عبدالخالق
عبدالله، وهو أكاديمي إماراتي بارز ومستشار سابق لولي عهد أبوظبي، على تويتر، عن
«تطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي»، وذلك قبل ساعات من إعلان اتحادات
السعودية والإمارات والبحرين لكرة القدم، رسمياً، المشاركة في بطولة «خليجي24
» المقامة بقطر.

ومؤخراً، أعرب مساعد وزیر الخارجیة الكویتي،
أحمد ناصر المحمد الصباح، عن أمل بلاده في أن «تشھد المرحلة القريبة المقبلة
نوعاً من الانفراج المنشود» في الأزمة الخليجية، وفق الوكالة الكويتية
الرسمية للأنباء.

جاء ذلك التفاؤل الكويتي، بعد ساعات آنذاك من
تأكيد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استعداد الدوحة للحوار لحل الخلافات
بين دول مجلس التعاون.

وسبق أن قال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني،
إن بلاده استطاعت تخطّي جميع آثار الحصار المفروض عليها، وعززت صمودها.

جاء ذلك في خطاب ألقاه خلال انعقاد الدورة
الثامنة والأربعين لمجلس الشورى، الثلاثاء 5 نوفمبر/تشرني الثاني 2019، بحسب مراسل
الأناضول.

وأضاف الأمير تميم أنه «يعود الفضل في
نجاحنا في احتواء الآثار السلبية للحصار، إلى نهجنا الهادئ والحازم في إدارة
الأزمة، وكشف الحقائق كافة للعالم، وتمسُّكنا باستقلالية قرارنا السياسي».

وأشار إلى أن «الأحداث الواقعة في
المنطقة وتسارعُها تدعونا إلى اللجوء إلى الحوار لحل المشاكل».

وفي يونيو/حزيران 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها «إجراءات عقابية» بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وقال أمير قطر إنه «منذ بدء الأزمة
أعربنا عن استعدادنا للحوار، لحل الخلافات بين دول مجلس التعاون وفي إطار ميثاقه
على أسس أربعة: الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وعدم الإملاء في السياسة
الخارجية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».

وأضاف: «بدأت دول شقيقة تدرك صحة موقفنا
من عدم وجود مصلحة لدول مجلس التعاون (الخليجي) في توتير الأوضاع، ولوحظ للأسف
غياب دور مجلس التعاون في هذه الظروف، بسبب الأزمات المفتعلة، والموارد التي
تهدرها، والطاقات التي تبددها».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى