آخر الأخبار

أمريكا تدين معاملة القاهرة للصحفية إسراء عبدالفتاح وتبلغ انزعاجها لسفير مصر

أدان ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، معاملة مصر للصحفية والناشطة البارزة إسراء عبدالفتاح، واصفاً طريقة التعامل معها بأنها «مشينة»، وقال إنه أثار هذه المسألة مع السفير المصري لدى الولايات المتحدة.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد أفاد بأن أفراد أمن في زي مدني اعتقلوا إسراء في القاهرة يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2019، وأشارت تقارير إلى تعرضها للضرب بعد أن رفضت فتح هاتفها المحمول.

وقال شينكر، خلال جلسة في الكونغرس: «التقيت معها عدة مرات. أعتقد أن هذا أمر شائن. أبلغكم بأن السفير المصري كان في مكتبي الأسبوع الماضي للحديث بشأن إسراء». وأضاف أن «لدى مصر طريق طويل لتقطعه فيما يتعلق بحقوق الإنسان».

وتعرضت إسراء للتعذيب والضرب أثناء القبض عليها في القاهرة،  وفق ما نقلته صحيفة Middle East Eye البريطانية عن أصدقائها ومحاميها.

وقال محاميها خالد علي إنها واحدة من آلاف المصريين الذين اعتُقِلوا في الأسابيع الأخيرة، وأُضيف اسمها إلى قضية تتعلق بمجموعة من المعارضين المتهمين جميعهم بالانضمام إلى جماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. ونفت إسراء هذه الاتهامات. 

في حديثها إلى النيابة يوم الأحد 13 أكتوبر/تشرين الأول، قدَّمت إسراء سرداً للمعاملة التي خضعت لها بعد اعتقالها، وضمن ذلك تجريدها من قميصها واستخدامه لخنقها، وتعليق يديها المقيدتين فوق رأسها ثماني ساعات.

نشر صديق إسراء الصحفي محمد صلاح هذه التفاصيل على موقع فيسبوك يوم الإثنين 14 أكتوبر/تشرين اﻷول. وقال إن إسراء هُددت بأنها إذا تحدثت علناً عن ملابسات استجوابها، فستواجه تعذيباً أسوأ، وستُسرّب صور شخصية لها إلى وسائل الإعلام.   

لكن صلاح قال إنها أرسلت رسالة إلى محاميها وأصدقائها، مفادها أنها «مستعدة لدفع ثمن فضح ما حدث لها، ليتمكن الناس من إدراك الحقيقة». 

وخرجت احتجاجات مناهضة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة ومدن أخرى بعد دعوات على الإنترنت للتظاهر احتجاجاً على مزاعم فساد حكومي.

وشاركت إسراء في تأسيس حركة شباب 6 أبريل عام 2008 مع أحمد ماهر، لدعم حقوق العمال وحشد المصريين لمجموعة من المطالب المؤيدة للديمقراطية. وكانت المجموعة من بين المنظمين الرئيسيين لاحتجاجات 2011.

وجاء اعتقال إسراء بعد موجة احتجاجات نادرة خرجت ضد السيسي في سبتمبر/أيلول الماضي، في مناطق عدة بمصر، حركّها المقاول والفنان المصري محمد علي، الذي نشر فيديوهات على صفحته في فيسبوك، كشف فيها عن فساد في الجيش، وإهدار للمال العام. 

وخلال زيارة السيسي لواشنطن في أبريل/نيسان الماضي، أشاد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفه بأنه «رئيس عظيم»، في حين أثار أعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مخاوف بشأن سجله في مجال الحقوق والحريات.

وتمثل مصر أهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة بسبب معاهدة السلام التي أبرمتها مع إسرائيل، وسيطرتها على قناة السويس التي تعد ممراً حيويا للتجارة العالمية وكذلك للجيش الأمريكي.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى