كتاب وادباء

ألهذه الدرجة يصل النفاق السياسي من حزب النور وقادته ؟”

 بقلم الأديب

سلطان ابراهيم k

سلطان ابراهيم

شعبان عبد العليم

ألهذا الدرك يصل حب المحمدة وطلب الجاه في قلوب أهل الباطل ؟فلكي يظهر الحزب بمظهر المعتدل البعيد عن التطرف يدلس فيما هو معلوم من الدين بالضرورة حين يسأل الدكتور شعبان عبد العليم القيادي بحزب النور عن ما يقوله في كرلس أهو شهيد أم لا؟ ذلك السؤال الذي يعرف إجابته أبسط المسلمين فكيف بكم يا من كنتم تتشدقون على الناس بأنكم حزب للدعوة السلفية وأهل للعلم كيف بك يا شعبان عبد العليم يا كنت مسؤلا عن ملف التعليم في حزب النور تتنصل من الإجابة ولا تعلنها صريحة ولماذا تتنصل من الكلام في الدين وتقول :

أنا لا اتكلم في الدين إطلاقا وهل الكلام في الدين سبة يا شعبان أم هو شرف لك ولغيرك لماذا لم تطلب ما عند الله وتقول ما تعلمه من دين الله من قوله تعالى :{ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة :73] .وقوله تعالى : { لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة : 17] .لماذا لم تقل صراحة ما قاله الله عز وجل في كتابه :{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران:85] ، ووجه الدلالة منها ظاهر لا يخفى .

وجه الدلاة واضح يا شعبان وهو في الآخرة من الخاسرين فكيف لا تجزم بأنه ليس بشهيد وتقول هذا ما أدين به لله عز وجل بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قالها صراحة يا شعبان فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ :((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ))[صحيح مسلم] أعندك شك في أن من مات على الكفر ليس بشهيد ؟”أم أنك تريد رضا طائفة قد حكم الله عز وجل بأنها لن ترضي عن أهل الإسلام أبدا فقد قال تعالى :{ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} [البقرة:120] . فسمَّى الله ما هم عليه (هوى)، ولا يكون الهوى ديناً مقبولاً عند الله .

إذا كانوا لن يرضوا عن أفضل الناس خلقا يا شعبان فهل تطمع في رضاهم وليس هناك طريق لرضاهم إلا اتباع ملتهم فلماذا تدلس يا شعبان أنت وحزبك ؟”أم أنكم رضيتم بمسلك المضللين،الذين لا يهدأ بالهم، ولا تطيب نفوسُهم إلا بالتشويش في مثل هذه المسلَّمات؛ لتكون سيرتهم على الألسن باقية، وبقعةُ ضوء الشُّهرة لهم حاوية ألأجل كراسي في برلمان المجلس تسعى لتزيين وجه الحزب بالتدليس فيما هو معلوم من الدين بالضرورة ؟ثم بعد ذلك لا تعرفون من أين أوتيتم لقد أوتيتم من أنفسكم فبهذا التدليس ومثله تحرمون التوفيق وتفقدون ثقة الناس ورحم الله من قال :إن قلب من ترائيه بيد من تعصيه ولا حول وبلا قوة الا بالله فيا من كان مخدوعا في هذذا الحزب ألم يأن لك أن تستفيق ؟“” ألم تظهر لك الحقائق بعد ؟ألم يستبن لك الليل من النهار والحق من الضلال ؟أختم مقال بجز من فتوى بن عثيمين رحمه الله حين سئل عن رجل لا يطلق لفظ الكفر على اليد والنصارى ـــ وهو لا يقول كما قال شعبان إخوتنا من المسييحيين ـــ يقول له بن عثيمين رحمه الله في ” مجموع فتاوى الشيخ العثيمين ” ( 3 / جواب السؤال رقم : 386 ) باختصار .

(( وإني أدعو هذا الرجل ، أدعوه : أن يتوب إلى الله عز وجل ، وأن يقرأ قول الله تعالى : ( ودوا لو تدهن فيدهنون ) وألا يداهن هؤلاء في كفرهم ، وأن يبين لكل أحد أن هؤلاء كفار ، وأنهم من أصحاب النار ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة – أي : أمة الدعوة – ثم لا يتبع ما جئت به – أو قال : لا يؤمن بما جئت به – إلا كان من أصحاب النار ) .

فعلى هذا القائل أن يتوب إلى ربه من هذا القول العظيم الفرية ، وأن يعلن إعلاناً صريحاً بأن هؤلاء كفرة ، وأنهم من أصحاب النار ، وأن الواجب عليهم أن يتبعوا النبي الأمي محمَّداً صلى الله عليه وسلم ، فإنه مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل ( يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون )وإني أقول : إن كل مَن زعم أن في الأرض ديناً يقبله الله سوى دين الإسلام : فإنه كافر ، لا شك في كفره ؛ لأن الله عز وجل يقول في كتابه : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) ، ويقول عز وجل : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) .

وعلى هذا – وأكررها مرة ثالثة – : على هذا القائل أن يتوب إلى الله عز وجل ، وأن يبين للناس جميعاً أن هؤلاء اليهود والنصارى كفار ؛ لأن الحجة قد قامت عليهم ، وبلغتهم الرسالة ، ولكنهم كفروا عناداً … وهذا أمر لا إشكال فيه ، والله المستعان . ترى هل يسمع قادة حزب النور وكوادرهم وأفرادهم هذا ويراجعوا أنفسهم أم أن شهوة المنصب وبريق الجاه وزيف الدنيا سيجعلهم يدلسون ولا يصرحون وفي طريق الهوى يسيرون وصدق الله العظيم حين قال :(ودوا لو تدهن فيدهنون )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى