رياضة

أفشلَ صفقة باستوري.. فيروس كورونا يهدد مشاركة الرياضيين الصينيين في أولمبياد طوكيو

مع توالي الأنباء عن اتساع نطاق ضحايا فيروس كورونا في الصين بشكل خاص، والعديد من دول العالم الأخرى، امتدت التأثيرات السلبية للفيروس إلى المجال الرياضي.

فقد كشفت وكالات أنباء عن أن مئات الرياضيين في الصين يتدربون تحت إجراءات أمنية مشددة لحمايتهم من الإصابة بالفيروس، الذي حصد أرواح 305 أشخاص قابلة للزيادة.

أما الرياضيون الصينيون الذين ينخرطون في معسكرات إعداد خارج الصين فيتدربون في سرية وعزلة، استعداداً لمشاركتهم في التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020″، وسط مخاوف واسعة بأن يؤثر ذلك على حسن استعدادهم للمنافسة المنتظرة في الأولمبياد.

وكما أوضح نائب رئيس اللجنة الأولمبية الصينية، ليو غو يونغ، فإن الرياضيين الصينيين «يتدربون في معسكرات مغلقة في عدة مدن محلية وخارجية».

فهم يتواجدون في أماكن تم فيها اتخاذ «ترتيبات خاصة» للسكن والتنقل والتدريب بهدف حماية الرياضيين والأجهزة الفنية من فيروس كورونا، والذي وفقاً لآخر إحصائية رسمية أصاب 14 ألفاً و380 مواطناً.

وأضاف غو يونغ «حتى هذه اللحظة لم يتم الإعلان عن إصابة أو الاشتباه في إصابة أي من اللاعبين بالمنتخب الوطني بالفيروس»، وأكد أن اللجنة ستقوم «بكل ما هو ممكن» من أجل حمايتهم.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة الطوارئ الدولية إزاء سرعة انتشار الفيروس الذي وصل لأكثر من 23 دولة، رغم أنه تم تشخيص 99% من الحالات داخل الصين.

وقد تم تسجيل غالبية حالات الإصابة والوفاة في مقاطعة هوبي التي تعد مدينة ووهان، مركز تفشي المرض، عاصمتها.

وتتشابه أعراض فيروس كورونا الجديد الذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم «2019-nCoV» بشكل مؤقت، مع أعراض نزلة البرد، إلا أنها قد تكون مصحوبة بحمى وشعور بالإرهاق وسعال جاف وضيق في التنفس.

في نفس الوقت كشف موقع Mercato365 الرياضي فشل إتمام صفقة صانع ألعاب روما خافيير باستوري إلى الدوري الصيني بسبب تفشي فيروس «كورونا» الذي يضرب هذا البلد الآسيوي.

وأوضحت الصحيفة أن باستوري نجم باريس سان جيرمان السابق كان قد تلقى عرضاً من أحد أندية الدوري الصيني في الأيام الماضية مقابل مبلغ مالي ضخم، وكانت الصفقة في طريقها للحسم، لكن الفيروس المتفشي في البلاد تسبب في تراجع اللاعب.

ولم يحقق باستوري نجاحاً مع نادي العاصمة الإيطالية، إذ لعب الأرجنتيني فقط 13 مباراة هذا الموسم بكل المسابقات، وصنع هدفاً وحيداً ولم يسجل أي هدف، وتعرض لأكثر من إصابة أبعدته عن الملاعب مؤخراً.

وكان الانتقال للصين عرضاً مغرياً قبل إنهاء مسيرته، وبات روما مجبراً على إيجاد ناد جديد للاعبه الذي خرج من حساباته.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى