تكنولوجيا

أشياء هامة يجب أن تتذكرها قبل شراء سماعات لاسلكية رخيصة شبيهة بسماعات Apple AirPods

تتزايد شعبية السماعات اللاسلكية يوماً بعد يوم بين المشترين. هناك سماعات أذن متاحة بكل الأسعار ويصبح من الصعب اختيار سماعة أذن معينة وفقاً لميزانية محددة تقدم أفضل قيمة من حيث الخصائص، وجودة الصوت وعمر البطارية. 

أطلقت علامات تجارية مثل Samsung، وNokia، و Noise، وApple، وSkullcandy، وSony إصداراتها من السماعات اللاسلكية. هناك بعض منها يمكنه تقديم مجموعة من الخصائص المتقدمة، بينما مجموعة أخرى لا تحتوي على الكثير من الخصائص لكنها تؤدي ببساطة ما صممت لأجله. لجعل الأمور أسهل وضعنا بعض النقاط التي ينبغي أن تتذكرها قبل شراء سماعات لاسلكية؛ بحسب ما نُشر في موقع Gadgets Now الهندي.

من المهم أن تتلاءم السماعات داخل الأذن جيداً لكي تقل فرص سقوطها أو فقدانها بالخطأ. 

السماعات اللاسلكية الحقيقية ينبغي أن تكون خفيفة بحيث لا تجرح الأذن أثناء جلسات الاستماع الطويلة.

ابحث عن حجم وتصميم طرف الأذن عند شراء سماعات، الاختيار الصحيح سيوفر لك راحة هائلة عند الاستخدام.

وجود العديد من خيارات الاتصال مهم حيث يساعد على اتصال سماعات الأذن بالجهاز أسرع. كما أن هناك بعض السماعات التي تأتي بخاصية «اتصال المدى القريب» (NFC) لسرعة الاقتران مع الجهاز.

تحقق من سعة بطارية السماعات، ينبغي أن يكون الوقت الذي تقضيه في الاستخدام أكثر من الوقت اللازم للشحن.

علبة شحن السماعات اللاسلكية ينبغي أن تكون سعتها كافية لشحن السماعات ثلاث مرات على الأقل بدورة شحن واحدة.

قبل شراء سماعة لاسلكية تحقق إن كانت تدعم صيغ الترميز الصوتي مثل aptX، أو SBS  أو LDAC للحصول على صوت أفضل.

ينبغي أن توفر السماعات اللاسلكية خصائص تدعم سهولة التحكم والاستخدام مثل الإيماءات والأزرار أو تلقي المكالمات أو التبديل بين المقاطع.

تحقق إن كانت السماعات اللاسلكية مقاومة للعرق أو المياه، ولو بدرجة معينة، إذ يحافظ ذلك على سلامة السماعات أثناء التدريب أو تحت الأمطار.

حيث تعتمد السماعات اللاسلكية على الاتصال عبر البلوتوث للتحقق من تأخير الصوت.

تحتاج إلى خاصية إلغاء التشويش لأنها تساعد على خفض تشويش الأصوات المحيطة إلى أقل قدر ممكن.

يأتي التطبيق المصاحب للسماعات اللاسلكية بخصائص إضافية مثل إعدادات المكافئ، وتخصيص الإيماءات، والتحديثات البرمجية.. إلخ. 

وجود مساعد مدمج في السماعات يضيف إلى وظائفها وقدراتها، حيث يبسّط عملية تفاعل المستخدم مع الهواتف الذكية لإجراء المكالمات، أو الرد على رسالة نصية أو حتى التحقق من حالة الطقس قبل الخروج.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى