آخر الأخبارالأرشيف

أسوشيتد برس: الانتقادات تلاحق السيسي في مصر

قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن  عبد الفتاح السيسي تعرض لانتقادات كثيرة خلال الأسابيع الأخيرة، ويبدو أن شهر عسل الرئيس في السلطة قد انتهى، موضحة أن تزايد النقد يشير إلى أن هالة الرجل الذي أنقذ الأمة من حكم الإخوان بدأت تتلاشى، ويتم الاستعاضة عنها بصورة الرجل المكافح من أجل إصلاح الاقتصاد، ووقف انتهاكات الشرطة أو قمع المعارضة.

وتضيف الوكالة أن خطاب السيسي الأخير جلب عليه عدة انتقادات، وأثار غضب وإحباط مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الأصوات القوية في وسائل الإعلام التي ساندت السيسي من أجل الوصول إلى السلطة.

وفي هذا السياق قال محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي: الرئيس والسادة مشغلي الأجهزة الأمنية، أنتم على خطأ. ما تفعلونه سيقود إلى عودة جماعة الإخوان. وهذا سيكون جحيمًا بالنسبة للشعب ولكم. مضيفًا: اقرءوا التاريح، وفكروا قليلًا؛ حتى يمكننا إنقاذ مصر.

وتوضح الوكالة أنه منذ نحو عامين رأت وسائل الإعلام والسياسيون والزعماء الدينيون أن أي رسالة انتقاد للسيسي أو حكومته أو الأجهزة الأمنية تُعَدُّ خيانة وتقويضًا للأمن.

وتلفت الوكالة إلى أن السيسي اتخذ موضع البطل في وسائل الإعلام حين كان قائدًا عسكريًّا في يوليو 2013، وأطاح بالرئيس محمد مرسي، بعد الاحتجاجات الواسعة ضد هيمنة جماعة الإخوان على الحياة السياسية.

وتوضح الوكالة الأمريكية أنه منذ ما يقرب من عامين دعم الكثيرون السيسي في حملته لمنع الاحتجاجات؛ لاستعادة الاستقرار، لكن سلسلة الاضطرابات الأخيرة تشير إلى أن المشاكل التي تتعرض لها البلاد لم يتسبب فيها أعداء مصر.

وتلفت الوكالة إلى أن أبرز الإخفاقات الأمنية كانت إسقاط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء، وإلقاء اللوم على الإرهابيين، موضحة أن رفض الحكومة الاعتراف بالخطأ أثار الانتقادات، وكان الهجوم ضربة لصناعة السياحة في مصر؛ ما أدى لانهيار الاقتصاد بشكل كبير.

وتوضح الوكالة أن حكومة السيسي سقطت في فضيحة دولية، بعد مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجني، الذي اختفى في 25 يناير الماضي، وعُثِر على جثته في أحد شوارع القاهرة وعليها آثار تعذيب أدى للموت، لافتة إلى أن الحكومة المصرية تنفي تعذيبه على يد الأمن، لكن بعض وسائل الإعلام تشكك في ذلك النفي.

وترى الوكالة أن صورة الحكومة تضرَّرت بسبب سلسلة الأحكام القضائية التي يُنظَر إليها على أنها ظالمة، آخرها الحكم على كاتب شاب بسبب رواية أدبية، وهو ما لم يحدث في عهد مرسي أو مبارك، وقد أغضب هذا الحكم عددًا من الفنانين والمثقفين الذين دعموا السيسي في السابق خوفًا من الإخوان.

وذكرت الوكالة أن أزمة الإصلاح الاقتصادي وانخفاض قيمة الجنيه إلى مستويات قياسية تثير المخاوف العامة من ارتفاع الأسعار؛ نظرًا لاعتماد مصر على الواردات.

وتضيف الوكالة أن التعامل مع الإعانات التي تلتهم مليارات الدولارات يعتبر قضيةحيوية بالنسبة لملايين المصريين الفقراء، ففي العام الماضي رفع السيسي الدعم عن الوقود، وهناك سلسلة أخرى من الإجراءات تنتظر التنفيذ.

وتقول الوكالة إن الانتقادات الأكثر جرأة ظهرت من المذيعة التليفزيونية عزة الحناوي، بالإضافة إلى الأوساط السياسية التي ظلت صامتة لفترة طويلة.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. عندما يتولى النقد أو الإحتجاج مجموعة من المؤيدين للإنقلاب نعلم اننا امام اكبر عملية استغفال للشعب المصرى فهى لا تخرج عن حالتين الأولى أن هذا النقد المبطن بالحرير الناعم بكون فقط لتحويل انتباه الشعب المصرى الى وجود فئة من الداعمين للإنقلاب تعمل لأجل إصلاح البلاد مثل أبى الغار أو عزة الحناوى وهذا من قبيل الضحك على الشعب المصرى او استغفاله أما الثانية فهى ان هذه الفئة ومن وراءها من المؤسسات العسكرية رأت ان الإنقلاب ساقط حتما فاخرج رجاله ومؤيديه من جحورهم لتولى قيادة الحركة خوفا من سقوطها فى يد الشعب وعلى رأسهم الإخوان وهو مالا يسر النفوذ الصهيوصليبى الذى إستبدل الإحتلال العسكرى القديم بنظم عميلة مدعومة بعسكر صهيونى هذا فى الماضى وهو ينفذ هذا حاليا لكن بشكل آخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى