منوعات

أستراليا تطالب ربع مليون شخص بإخلاء منازلهم خوفاً من حرائق الغابات

حثت أستراليا، اليوم الجمعة 10 يناير/كانون الثاني 2020، نحو ربع مليون شخص على مغادرة منازلهم، وجهزت دعماً عسكرياً حيث قالت السلطات إن الساعات القليلة المقبلة ستكون «في غاية الصعوبة» على الرغم من هطول المطر على بعض الأنحاء.

إذ قال رئيس الوزراء سكوت موريسون للصحفيين إن أفراد الجيش متأهبون للتحرك إلى مناطق الحرائق إذا تدهورت الأمور بشدة حيث سبب ارتفاع درجات الحرارة وسرعة الرياح وضعاً خطيراً.

فيما قال دانييل آندروز رئيس وزراء ولاية فيكتوريا في إفادة بثها التلفزيون: «حتى على الرغم من هطول أمطار في ملبورن ومع توقعات أفضل للطقس في الأسبوع المقبل لا يزال الطريق طويلاً.. وبالطبع نعلم أن موسم الحرائق لا يزال مستمراً لعدة أسابيع»، مؤكداً أن الساعات القليلة المقبلة ستكون في غاية الصعوبة.

من جهتها، أرسلت السلطات رسائل طوارئ نصية إلى 240 ألف شخص في فيكتوريا تطالبهم بالمغادرة. كما حثت السكان في المناطق عالية الخطورة في ولايتي نيو ساوث ويلز وجنوب أستراليا على التفكير في المغادرة لكن المسؤولين لم يذكروا عدد من وجهت لهم هذه المناشدة.

يأتي هذا بعدما لقي 27 شخصاً حتفهم ونزح الآلاف بسبب الحرائق الهائلة المشتعلة في أكثر من 25.5 مليون فدان، وهي مساحة بحجم كوريا الجنوبية.

في موسم حرائق الغابات المدمر هذا يُعتقد أن أكثر من مليار حيوانٍ قد هلك، وأن أكثر من ألفي منزلٍ قد دمرت في جميع أرجاء البلاد.

ومن بين 160 حريقاً في نيو ساوث ويلز يوجد 46 خارج نطاق السيطرة، بينما يستعر 36 حريقاً في ولاية فيكتوريا المجاورة، منها 9 في مستوى حالات الطوارئ.

هذا، وقد شهدت سيدني وملبورن مسيرات، اليوم الجمعة، في إطار احتجاجات أكبر في مدن كبيرة في أنحاء العالم لإلقاء الضوء على المخاوف بشأن سياسات تغير المناخ في أستراليا.

كذلك، من المنتظر أن تشهد مدن مثل كانبيرا احتجاجات على تعامل الحكومة مع الأزمة وموقفها من تغير المناخ.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى