منوعات

أسباب تخبرك لماذا لن يعود مسلسل «Friends» الشهير مرة أخرى

ستخيب آمال العشاق المحتفظين بآمالهم في عودةٍ لمسلسل «Friends» بعد أن يعرفوا أن صنَّاع المسلسل -مارتا كوفمان وديفيد كرين وكيفن برايت- لا ينوون إعادة إحياء المسلسل الذي انتهى عام 2004.

في 22 سبتمبر/أيلول 1994، عُرضت الحلقة الأولى من «Friends» على قناة NBC. ولمدة 10 سنواتٍ، صار المسلسل ظاهرةً عالميةً، وما زال يجذب جيلاً جديداً من المحبين اليوم، بفضل توافره «بصفة مؤقتة» على Netflix

وقد اجتماع صنَّاع المسلسل الثلاثة في مهرجان Tribeca TV للاحتفال بعيد ميلاد مسلسلهم، ومشاركة حكاياتٍ من وراء الكواليس، وانضم إلى الاحتفال أيضاً ديفيد شويمر، الذي لعب دور عالم الأحياء القديمة غريب الأطوار روس غيلر، وهذه الأسباب التي نشرتها مجلة Vanity Fair الأمريكية قد تشرح لك لماذا لن يعود الأصدقاء مرة أخرى للشاشة الصغيرة في عمل جديد

وفقاً لبرايت، كان ماير متخوفاً أيضاً من تتر البداية الذي يتراقص فيه أفراد طاقم التمثيل الستة في النافورة بينما تُعزف أغنية «I’ll Be There For You» لفرقة The Rembrandts. إذ أراد لتتر البداية أن يضمَّ مونتاجاً للقطاتٍ من المسلسل.

وأردف قائلاً: «اتصل بي في اليوم التالي لعرض الحلقة الأولى بشأن تتر البداية وقال: (أريد حذف تتر البداية ذلك. فهو يوحي بأنهم شبابٌ يافعٌ يرقص في نافورةٍ ولا يمكنك الرقص معهم. أريدكم أن تعرضوا لقطاتٍ فقط مثل مسلسل «Laverne & Shirley». أضيفوا بعض اللقطات). فتوصلنا إلى ترضيةٍ بإضافة بعض اللقطات مع نصف تتر البداية الأصلي. لكن لو كان الخيار لنا لظل تتر البداية الأصلي هو نفسه في المسلسل كله».

صرَّحت مارتا كوفمان قائلةً: «كانت هناك مشكلة حقيقية في الحلقة التي كانت مونيكا وريتشل تتجادلان فيها حول من يتسنى لها استخدام الواقي الذكري الأخير. لم يُسمح لنا بإظهار الواقيات الذكرية. أمكننا إظهار العلبة، وأمكننا رجُّ العلبة لسماع صوت الواقي، لكن لم يمكننا إظهار العبوة. وجب أن تكون داخل الصندوق. أذكر ذلك جيداً جداً».

من الصعب تصوُّر «Friends» بأي ممثلين آخرين غير جينيفر أنيستون وماثيو بيري وليسا كودرو ومات لوبلانك وكورتني كوكس وديفيد شويمر، لكن قبل اتخاذ القرارات النهائية بتعيين هؤلاء، كان هناك العديد من الممثلين الآخرين المرشحين. إذ اختيرت في البداية الممثلة جيمي غريتز لدور مونيكا المهووسة بالكمال؛ إذ قال برايت على السجادة الحمراء:

 «كانت مونيكا للحظة، لكن لم ينجح الأمر بسبب المواعيد. في الأصل اخترنا كورتني لدور ريتشل، لكنها من عرفت أن مونيكا هو الدور الأنسب لها، وكانت على حق».

بينما كان جون كراير أقوى المرشحين لتأدية دور تشاندلر الساخر والمتشائم؛ إذ أوضح برايت قائلاً: «ذهب جون كراير إلى القناة مع ماثيو بيري، ونال ماثيو بيري الدور».

قالت مارتا: «لم ننوِ قط أن يؤول المطاف بهم إلى علاقة غرامية. بل ظننا أنها ستكون فعلةً حمقاء ارتكباها في ليلة واحدة. لكن مع قوة رد فعل الجمهور، والانسجام الرائع بينهما، اضطُررنا في النهاية للاستماع إلى ما يقوله المسلسل، ونرى أن العلاقة بينهما علاقة حقيقية».

وأضاف برايت: «كان هناك 500 شخص في الاستوديو، ولم يكفوا عن الصراخ دقيقةً واحدةً. كان رد الفعل الأولي يشير إلى قدوم شيءٍ أكبر في المستقبل. كان أمراً مدهشاً».

أوضحت مارتا كوفمان أنه بعد 15 عاماً من انتهاء المسلسل، جميع الأصدقاء بحال جيدة. جوي الآن متزوج ولديه ستة أولاد. وما زالت فيبي ومايك هانيغان «لعب دوره بول رَد» متزوجين، وقد تبنيا أطفالاً أو ربَّياهم لفترة من الوقت. بينما مونيكا وتشاندلر في سعادة مع توأميهما. وما زالت علاقة روس وريتشل قائمةً وبرفقتهما ابنتهما إيما. 

وأكملت مارتا قائلةً: «أؤمن بمستقبل جميع الشخصيات. علاقة روس وريتشل رائعةٌ، في النهاية، لكن إيما تخضع لجلسات علاج نفسي».

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى