آخر الأخبار

أردوغان يرد في تويتر على تغريدة ترامب حول «إنقاذ أرواح الملايين».. ماذا قال الرئيس التركي؟

علَّق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تغريدة لترامب كان قال فيها: «هناك أخبار عظيمة قادمة من تركيا، وسيعقد كل من وزير الخارجية مايك بومبيو وبنس مؤتمراً صحفياً بعد قليل.. أشكر الرئيس أردوغان، سيتم إنقاذ حياة الملايين». ليردَّ عليه الرئيس التركي في تغريدة قائلاً: «السيد الرئيس، عندما نهزم الإرهاب، العدو اللدود للإنسانية، سيتم إنقاذ أرواح أكثر».

Great news out of Turkey. News Conference shortly with @VP and @SecPompeo. Thank you to @RTErdogan. Millions of lives will be saved!

جاء ذلك عقب انتهاء اجتماع وفدَي تركيا والولايات المتحدة برئاسة أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، في العاصمة أنقرة، والذي تناول عملية «نبع السلام».

Mr. President, many more lives will be saved when we defeat terrorism, which is humanity’s arch enemy. I am confident that this joint effort will promote peace and stability in our region.

وفي مؤتمر صحفي أثنى الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب على نظيره التركي رجب طيب
أردوغان، ووصفه بأنه «زعيم فذّ»، قائلاً: «أودُّ أن أشكر الرئيس
أردوغان وأهنّئه، أردوغان صديق لي، وأنا سعيد لأننا لم نواجه مشكلة، لأنه بصراحةٍ
زعيم فذّ».

وتابع: «أردوغان رجل قوي وقد فعل الشيء الصحيح وأنا أقدّر ذلك، وسأظل أقدّره في المستقبل».

وتوصلت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، الخميس 17 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إلى اتفاق يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة.

جاء ذلك في بيان مشترك حول شمال شرقي سوريا، عقب مباحثات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، وأخرى بين وفدَي البلدين.

وأكد البيان أن «الولايات المتحدة تتفهم هواجس تركيا الأمنية المشروعة حيال حدودها الجنوبية». وتابع: «نقرُّ بأن التطورات الميدانية، خاصة في شمال شرقي سوريا، تتطلب تنسيقاً أوثق على أساس المصالح المشتركة».

وأضاف: «يؤكد البلدانِ التزامهما حماية حياة وحقوق الإنسان والمجتمعات الدينية والعرقية».

ولفت إلى أن «تركيا وأمريكا ملتزمتان باستمرار، مكافحة تنظيم داعش الارهابي».

وأكد أن «تركيا والولايات المتحدة تحافظان على تعهداتهما بحماية جميع أراضي وشعوب دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)».

وأردف: «تتفق تركيا والولايات المتحدة على ضرورة استهداف العناصر الإرهابية ومخابئها وتحصيناتها ومواقعها وأسلحتها وآلياتها ومعداتها فقط».

وشدد على أن «الجانب التركي يتعهد بحماية جميع السكان في المنطقة الآمنة التي تسيطر عليها القوات التركية، ويؤكد أنه سيبذل أقصى درجات الاهتمام، لتجنّب الإضرار بالمدنيين والبنية التحتية».

وأضاف: «كلا الجانبين متفق على استمرار أهمية وفاعلية إنشاء منطقة آمنة، لضمان القضاء على المخاوف الأمنية القومية لتركيا، وضمن ذلك سحب الأسلحة الثقيلة من (ي ب ك)، وتدمير جميع تحصيناته».

وأفاد بأن «المنطقة الآمنة ستكون تحت سيطرة القوات المسلحة التركية، وسيعمل الجانبان على زيادة التنسيق لتنفيذ جميع الجوانب المتعلقة بها».

وتابع: «كلا البلدين يجدد التزامه وحدة سوريا وسلامة أراضيها والحل السياسي بقيادة الأمم المتحدة الرامي إلى إنهاء الصراع السوري وفقاً للقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن».

وأكد «رفع العقوبات (عن تركيا) التي فُرضت بموجب المرسوم الرئاسي الأمريكي، عند وقف عملية نبع السلام».

– وقف تركيا العملية العسكرية، للسماح بانسحاب وحدات حماية الشعب الكردية خلال 120 ساعة.

– الولايات المتحدة ستعمل مع الوحدات الكردية لتأمين انسحابها بعمق 32 كيلومتراً (20 ميلاً) عن الحدود السورية التركية.

– الاتفاق يتضمن عدم دخول تركيا في عمل عسكري بمدينة كوباني السورية التي دخلتها قوات سورية.

– إنهاء العملية العسكرية التركية عند اكتمال انسحاب الأكراد.

– الولايات المتحدة لن يكون لها جنود على الأرض في سوريا.

– أمريكا وتركيا تلتزمان التوصل إلى اتفاق سلمي بشأن المنطقة الآمنة في سوريا، يضمن أمن أنقرة والأكراد.

– حماية الأقليات في شمال سوريا، وحماية السجون هناك.

– هزيمة تنظيم داعش هو الهدف المشترك.

– الولايات المتحدة تتراجع عن فرض عقوبات إضافية على تركيا.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بنوداً أخرى، تتضمن:

– تمتد المنطقة الآمنة لعمق 32 كيلومتراً في سوريا من شرق الفرات وحتى الحدود العراقية.

– «مناقشة» بين تركيا وروسيا حول وضع منبج ومناطق أخرى.

– وقف العمليات العسكرية هدفه فقط السماح للمسلحين الأكراد بمغادرة المنطقة الآمنة.

– الاتفاق على تسليم القوات الكردية سلاحها الثقيل إلى الجيش الأمريكي.

– سيطرة القوات التركية على المنطقة الآمنة في سوريا.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى