آخر الأخبارالأرشيف

أردوغان: الانقلاب “لطف من الله” لتنظيف القوات المسلحة .. والإنقلابيون حاولوا قصف مكان تواجدي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فجر اليوم، في كلمة للشعب التركي من مطار أتاتورك في اسطنبول إن “مجموعة من الجيش حاولت الانقلاب، وأن من قاموا بالانقلاب سيدفعون ثمن خيانتهم”. 

وأكد أردوغان أن هذه المحاولة الفاشلة ستكون فرصة لتطهير الجيش من الإرهاب والإرهابيين، متابعا أن مدبري المحاولة الانقلابية يتلقون أوامرهم من قادتهم الذين يعيشون في أمريكا. 

وخاطب الرئيس التركي الذي كان يقضي عطلته الخاصة قادة الجيش قائلا لهم “أؤمن بكم وبالشعب التركي”، مشيرا إلى أن “هناك الملايين من المواطنين في الشوارع رفضوا محاولة الانقلاب”. 

وتابع قائلا: “إن العصابة التي حاولت الانقلاب على الحكومة التركية حاولت احتلال مطار أتاتورك الدولي وحاولت تهديدي، كما حاولوا قصف مكان تواجدي في مارمايس”، مطالبا من يعتلون الدبابات في الشوارع بالعودة إلى ثكناتهم.

واضاف الرئيس التركي: “على الذين لم يستسيغوا الحكومة التي وصلت إلى الحكم بأصوات الشعب، ورجب طيب أردوغان بصفته قائدًا عامًا للجيش والقوات المسلحة، أن يعلموا بأننا لبسنا الأكفان عندما سرنا على درب هذه القضية، إن هذه الحركة (الانقلابية) هي لطف من الله لأنها ستساهم بتنظيف القوات المسلحة”.

وعقب وصول أردوغان لاسطنبول، أكد المتحدث باسم الرئاسة، إبراهيم كالين، أن الأمور تعود لتصبح تحت السيطرة، ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء بن علي يلدريم عقب الإعلان عن اعتقال مجموعة من العناصر الانقلابية “نحن بصدد السيطرة على مقاليد الأمور بشكل سريع”. 

وتم إغلاق مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول، الأكبر في تركيا وثالث أكبر المطارات في أوروبا، على إثر المحاولة الانقلابية مساء الجمعة، قبل أن ينسحب الجنود من أمامه ودخول الآلاف من المتظاهرين ورافضي الانقلاب داخله، كما انسحب الجنود من مقر التليفزيون الحكومي (تي أر تي)، إلا أن مجموعة أخرى من الانقلابيين سيطرت على مقر محطة (سي إن إن تورك) الخاصة.

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى