رياضة

أرجنتيني يتصدَّر القائمة.. 5 مدربين مرشحين لخلافة سولشاير في مانشستر يونايتد

لا يبدو أن رحلة المدرب النرويجي أولي غونار سولشاير مع مانشستر يونايتد ستستمر طويلاً هذا الموسم، خصوصاً عقب الهزيمة القاسية التي مُني بها الفريق مؤخراً أمام توتنهام هوتسبيرز بنتيجة 6-1.

في موسمه الأول مع “الشياطين الحمر” قاد سولشاير الفريق للحلول في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي، والوصول إلى الأدوار المتقدمة في بطولتي الكؤوس المحلية، ومن ثم الوصول إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي.

ورغم إتمام العديد من الصفقات في اللحظات الأخيرة من الانتقالات الصيفية الأخيرة أمثال أدينسون كافاني، وأليكس تيليس، وآخرين، فإن نتائج مانشستر يونايتد غير مبشرة، وقد يدفع سولشاير ثمنها بإقالته قبل نهاية الموسم.

وفي التقرير التالي نستعرض أبرز خمسة مدربين مرشحين لخلافة سولشاير في تدريب مانشستر يونايتد، وفقاً لما تداولته الصحف الإنجليزية في الآونة الأخيرة.

يتردد اسمه كثيراً في “أولد ترافورد” هذه الفترة، خاصةً أنه لا يعمل مع أي فريق منذ رحيله عن تدريب توتنهام عقب مرور فترة قصيرة من انطلاق الموسم الكروي الماضي.

بوكيتينو يملك خبرة جيدة في مجال التدريب، إذ حقق مراكز جيدة مع إسبانيول في البداية خلال الفترة من 2009-2012، قبل أن يقود ساوثهامبتون موسماً واحداً فقط (2013-2014)، نال معه المركز الثامن في الدوري الإنجليزي، وهو أفضل مركز للفريق منذ موسم 2002-2003.

وجذب نجاحه مع ساوثهامبتون أنظار توتنهام الذي انضم إليه في صيف 2014، ليمكث معه 5 سنوات، أصبح خلالها “السبيرز” ضمن الأربعة الكبار في إنجلترا، فضلاً عن قيادته الفريق لنهائي الأبطال الموسم قبل الماضي.

ولكن رغم ذلك تمت إقالة المدرب الأرجنتيني في بداية الموسم الماضي، بعد سلسلة من النتائج السيئة التي وضعت “السبيرز” في المركز الرابع عشر، والآن يبحث المدرب الأرجنتيني عن مشروع جديد لتوليه، وسيكون مناسباً لمانشستر يونايتد، الذي بإمكانه أن يمنحه الأموال اللازمة لإبرام صفقات قادرة على إحياء “الشياطين الحمر” من جديد وإعادته إلى الواجهة محلياً وقارياً.

حقق الكثير من الألقاب مع يوفنتوس على وجه الخصوص، إذ نال 4 ثنائيات محلية بين عامي 2015-2018، وهو الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وغادر “السيدة العجوز” عام 2019 بنسبة فوز بلغت 70%، وهي الأعلى بتاريخ النادي الإيطالي، وقبل ذلك كله قاد ميلان للقب “الكالتشيو” الأخير له في موسم 2010-2011.

المدرب الإيطالي منذ رحيله عن يوفنتوس لا يعمل مع أي فريق، وهو الذي أكد جاهزيته للعودة للتدريب قبل عدة أشهر، ويرغب في خوض تحديات جديدة مع أندية خارج إيطاليا، لهذا سيكون مناسباً لمانشستر يونايتد، خاصةً أنه متحفز لصناعة فريق قادر على تحقيق النجاح المحلي والقاري.

يعتبر المدرب الألماني الأقلَ شهرة في هذه القائمة، لكنه يملك خبرة واسعة في التدريب خلال 36 عاماً في هذا المجال، الذي كان شاهداً على وجوده مديراً فنياً لكثير من الأندية، أبرزها شالكه، ولايبزيغ، وشتوتغارت، وهانوفر.

ومنذ رحيله عن تدريب لايبزيغ عام 2019، عمِل رانجنيك رئيساً للكشافين والعلاقات الدولية بنادي نيويورك ريد بولز الأمريكي، ويبدو متاحاً لدى مانشستر يونايتد لتدريب الفريق.

ولعل أبرز ما يجعل خيار رانجنيك واقعياً لتدريب اليونايتد، مساهمته الواضحة في الرقي بفريق لايبزيغ على وجه الخصوص خلال الفترة من 2015-2019، التي كانت شاهدة على ارتفاع إيرادات النادي بنسبة 231% من 81 مليون يورو في 2015 إلى 270 مليون يورو في 2019، فضلاً عن أنه المسؤول عن بروز نجومٍ أمثال روبرتو فيرمينو، وساديو ماني، وجويل ماتيب، ونابي كيتا.

يعتبر ناغيلسمان خياراً مستقبلياً لمانشستر يونايتد؛ نظراً إلى أنه يبلغ من العمر 33 عاماً فقط؛ ومن ثم لديه مجال كبير لاكتساب أكبر خبرة ممكنة، لتحقيق النجاح مع عديد من الأندية العالمية.

ناغيسلمان بدأ مسيرته التدريبية في هوفنهايم خلال فبراير/شباط عام 2016، حيث كان الفريق آنذاك يعاني من تراجع النتائج، وكان على وشك الهبوط، قبل أن ينجح في إنقاذه، ثم قاد الفريق للمركز الرابع بأول موسم كامل معه (2016-2017)،

واستمر ناغيسلمان في تجربته مع هوفنهايم حتى الصيف الماضي، ليجذب أنظار لايبزيغ إليه، والذي قاده للمركز الثالث في الدوري الألماني ونصف نهائي دوري الأبطال، ويكون موسمه الأول ناجحاً، خاصةً أنه أصبح أصغر مدرب يصل للمربع الذهبي في المسابقة القارية.

وبناء على ذلك قد يكون الشاب الألماني، الوجهَ الذي يحتاجه مانشستر يونايتد لصناعة فريق قوي على مدار عدة سنوات، إلا أن المشكلة تكمن حالياً في أن “الشياطين الحمر” يريد نجاحاً فورياً؛ ومن ثم قد يضع ناغيسلمان تحت الضغوط لو أتيحت الفرصة له للانتقال إلى “مسرح الأحلام” لخلافة سولشاير.

يتوقع العديد من المشجعين وأساطير نادي مانشستر يونايتد، أن يصبح غيغز مديراً فنياً للفريق في يوم من الأيام، خاصةً أنه خاض تلك التجربة كلاعب ومدرب للفريق في 4 يوليو/تموز عام 2013، ضمن الجهاز الفني لديفيد مويس، وعقب إقالة الأخير في أبريل/نيسان 2014، تولى غيغز المنصب مؤقتاً، قبل تعيين لويس فان غال، الذي عمِل معه مساعداً.

وفي 2016، ترك غيغز دوره كمدرب مساعد في مانشستر يونايتد، عقب التعاقد مع جوزيه مورينيو، ثم تم تعيينه مديراً فنياً لمنتخب ويلز في 2018 خلفاً لكريس كولمان، قبل أن يقود منتخب بلاده للصعود إلى كأس أمم أوروبا.

كما يتطلع غيغز إلى قيادة منتخب بلاده للوصول إلى نهائيات كأس العالم المقبلة؛ لكونه بات يملك خبرة جيدة.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى