آخر الأخبارالأرشيف

أحكام بالإعدام على 75 متهما في قضية فض اعتصام رابعة بمصر ومنظمة العفو الدولية تدين الأحكام وتحويل القاضى الى مدرسة محو الأمية

بقلم الإعلامى الكبير
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
من نعم الله التي لاتعد ولاتحصى على هذه البلاد الغالية تطبيقها لشرع الله في كل الجوانب… ومنها القضاء المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم… وإن كانت هناك مظالم تحدث في المحاكم وما قد يصدره بعض القضاة … فهذا لاينسب لشرع الله وإنما لاجتهاد القاضي نفسه الذي يبقى كبشر معرض للخطأ والميل والهوى .. والنفس بطبيعتها أمارة للسوء….
المستشار حسن فريد، رئيس الدائرة رقم 28 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، الذي أصدر اليوم السبت، أحكاما قاسية بالإعدام والسجن المؤبد والمشدد على المعتقلين في قضية مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية، هو أحد أذرع الانقلاب العسكري في القضاء المصري، والذي عين رئيسا لإحدى دوائر الإرهاب التي شُكلت عقب الانقلاب العسكري الذي وقع في مصر 3 يوليو/ تموز 2013، وذلك بالأمر المباشر كونه معروفاً بمواقفه العدائية لمعارضي النظام ورافضي الانقلاب العسكري.
وفريد من ضمن قائمة “قضاة التوريث” الذين عينوا أبناءهم في القضاء بالواسطة، رغم تدني تقديراتهم، إذ عين نجله محمد وكيلا للنائب العام، على الرغم من تقديره الضعيف وتفوق أقرانه عليه في التقديرات الكلية بالدراسة الجامعية.
وقد تسبب فريد في صدور قرار من مجلس القضاء الأعلى المصري، بمنع وحظر بث المحاكمات على الهواء مباشرة أو عبر أي وسيلة مرئية، وقصر تغطية المحاكمات جميعها على التغطية الصحافية فقط. إذ حدثت أزمة حادة في الوسط القضائي على خلفية انتقادات وجهها قطاع من القضاة، إلى المستشار حسن فريد، عند إصداره حكم الإعدام على المعتقلين المتهمين بقتل النائب العام الأسبق المستشار هشام بركات، بسبب الأخطاء اللغوية والإملائية والتلعثم وقراءة آيات قرآنية بشكل خاطئ وعدم القدرة على قراءة بعضها، وذلك خلال إلقاء الحكم الصادر بالقضية في 22 يوليو/ تموز 2017.
وتسبب نقد القضاة في حالة من الجدل في الوسط القضائي وعلى “المجموعات المغلقة” المخصصة للقضاة، وذلك بعد خروج نجله للرد على القضاة منتقدي والده، حيث قال لهم في تعليق له على حسابه الشخصي “فيسبوك”، معقبا “طبيعي نلاقي الناس تنتقد وتقطع فينا إذا كنا إحنا نفسنا بنعمل كدة في بعض”.
واصل المستشار حسن فريد رئيس محكمة جنايات القاهرة، والمعروف إعلاميا ب”قاضي الإعدامات” مسلسل الأخطاء اللغوية في نطق الآيات القرآنية والاحاديث النبوية.
المستشار حسن فريد يواصل سقطاته اللغوية في قراءة القرآن

قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة عشماوى الإعدامات القاضى حسن فريد، اليوم السبت بحكم أولي بإعدام 75 شخصًا.
بدأ “فريد”، عمله القضائي وكيلاً لنيابة بورسعيد، ثم رئيسا لنيابة المنصورة، واعتلى منصة القضاء رئيسا لمحكمة جنايات بنها، ثم رئيسا لدائرة جنايات بالإسماعيلية، وبعد ذلك شغل منصب رئيس دائرة جنايات طنطا ونظر خلالها عددا من القضايا السياسية قبل أن يعمل بمحكمة استئناف القاهرة رئيسا لإحدى الدوائر الجنائية بها.
“حسن فريد” الحاصل على ليسانس الحقوق عام 1979، أول حكم على محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، عقب انقلاب 30 يونيو، حيث عاقبه وآخرين بالسجن المؤبد في قضية قطع طريق قليوب، وتم تأييده.
المستشار حسن فريد من أبرز القضاة الذين ظهروا في ساحات المحاكم المصرية خلال الفترة الماضية خاصة في القضايا السياسية، حيث انتهت كل القضايا التي نظرها قبل ذلك بأحكام صارمة من بينها “أحداث الشورى” ، “قطع طريق قليوب” و”اقتحام مترو شبرا” و”خلية الماريوت” و”أنصار بيت المقدس” التي ما زالت قيد المحاكمة حتى الآن.
وأسندت محكمة استئناف القاهرة منذ شهور إلى فريد الذي يرأس الدائرة 28 جنايات القاهرة نظر القضية المعروفة إعلاميًا بفض اعتصام رابعة والتي يصل عدد المتهمين فيها لـ739 متهمًا  والتي تنعقد اليوم أولى جلساتها بمعهد أمناء الشرطة بطرة .
المستشار حسن محمود فريد، أو “قاضي الإعدامات”، كما اشتهر في أوساط الرأي العام بعد إصداره أحكامًا صارمة في عدة قضايا سياسية على مدار 4 سنوات وتحديدا مع إنقلاب 30 يونيو، حيث يريد نيل رضا عبد الفتاح السيسى بأية وسيلة حتى لو أعدم مئات من الأبرياء.
“العفو الدولية” تدين حكم إعدام 75 مصرياً: يفتقر للعدالة
وصفت منظمة العفو الدولية “أمنيستي” قرار محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم السبت، بإحالة أوراق 75 معارضاً لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المفتي، لاستطلاع رأيه في إعدامهم، بأنه يفتقر إلى أدنى ضمانات العدالة.
وقالت المنظمة الدولية، في تغريدة عبر موقع “تويتر”، اليوم السبت، إنه “بينما تم تأجيل الحكم اليوم على المصور الصحافي محمود أبوزيد، شوكان، إلى 8 سبتمبر (أيلول) القادم وإحالة أوراق 75 شخصا إلى المفتي في قضية فض رابعة في محاكمة جماعية تفتقر لأدنى ضمانات المحاكمة العادلة، فحتى الآن لم تتم محاسبة أحد من قوات الأمن على مقتل ما لا يقل عن 900 شخص خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة”.

 

إنطق بحكمك لاخوفٌ ولاوجلُ    ……..ولاحياء ُولاأخلاقُ أوخجلُ
إنطق بحكمك لاربٌّ تراقبهُ……..       ولايخيفك يومُ الحشرِ والأجلُ
شعارك الظلمُ في قلبٍ تلوِّثهُ……….دسائس الحقدِ والأمراض والعلل
وسوف تأتي بظلمٍ لاتطيقُ له …….كلُّ السماواتِ والأرضين والمِللُ
وسوف تُسألُ عن إفكٍحكمتَ بهِ………..ماذا تقولُ وذاك الموقف الجللُ
هل يرجوَ اللهَ من قد خان شِرعتِهِ………لاوالذي باسمه الآنامُ تبتهلُ
إن كنتَ تؤمنُ بالرحمنِ تعبدُهُ ……….على الحقيقةِ أينالعدلُ والمُثُلُ
بيَّتَّ حكمُكَ قبل الحقِّ تعرفُهُ …………….جريمةٌ يُدمى منها القلبُ والمُقَلُ
ماذا تجيبُ بيومٍ لايقالُ بهِ………………فضيلة الشيخ)(يامعصومُ)(ياهُبَلُ )
بل كلُّ من خلق الرحمنُ كلّهمُ……………….على السواءِ فلا ألقابُ أوحللُ
*********
ستعلمُ – يانَؤومُ –  إذا التقَينا        غداً عِندَ الإلهِ  مَنِ  الظَّلُومُ؟
أما  واللهِ    إن   الظُّلمَ   لؤمٌ        وما زال  الظلومُ  هوَ  المَلومُ
سينقطعُ    التلذُّذُ  عن   أُناسٍ        أدامُوه,    وينقطعُ     النّعيمُ
إلى ديَّانِ يومِ  الدِّينِ     نَمضي        وعندَ  الله  تجتمعُ  الخصومُ

************

يا  ربِّ،  إنّ  الطغاةَ  استكبروا  وبغَوا        بغْيَ   الذئابِ   على   قطعانِ   حملانِ
يا  ربِّ،  كمْ  يوسفٍ  فينا   نقيِّ   يدٍ        دانُوْهُ  بالسّجنِ  والقاضي  هوَ  الجاني
يا ربِّ، كم من صبيٍّ صفَّدوا.. فمَضَى        يبكِي   كضفدعةٍ   في   نابِ    ثُعبانِ
يا  ربِّ،  كم   أسرةٍ   باتتْ   مشرَّدةً        تشكُوْ     تجبُّرَ     فرعونٍ     وهامانِ
 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى