آخر الأخبارتراند

أحزان وأفراح (خواطر مصري في الغربة)ألف ..ألف مبروك

الجزء الأول منظمة "إعلاميون حول العالم" تهنئ العروسين

اعداد الإعلامى

أحمد شكرى

“ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون”

لبيت دعوة لمراسم وحفل عقد قران أخ أصغر لي (في الغربة) ؛ تم في إحدى البلديات القريبة من باريس .. ولم أتردد في تلبية دعوته وهو الذي كان قد لبى دعوتي له حين عقدت زواجي ببلدة في الناحية الأخرى تماما ولكنها أبعد بكثير من العاصمة ، وقد كان ذلك شرف أن أقف بجواره وليس مجرد تأدية واجب قد فرض علي بموجب الدعوة ؛ لأنه رغم صغر سنه ولكنه رفيق دربي ، وربما أعظم فضلا عند ربي ..

وهنا في فرنسا ?? وربما في غيرها من دول أوربا ؛ ولدواعي الأمن والمصلحة تقام مراسيم الزواج على مرحلتين أساسيتين : الزواج بالمحافظة الذي يقطن بها المتجوزون ، والإعلان بحضور مأذون وذلك بإقامة حفل عقد قران بصالة يحضرها ?‍?‍?‍? اهل العروسين ومن يدعي إليه ..

بدأ يوم عقد القران بأمطار هبطت على أنحاء عدة بباريس وضواحيها ؛

تذكرت على الفور اخي الأصغر وحفل زواجه وتمنيت على الله أن يطلع علينا ☀ شمس هذا اليوم ويتم عليه نعمته في جو ويوم مشرق سعيد ..

وكأن الله استجاب لي (وهو العلي القدير) ، وسبحان مغير الأحوال ؛ أشرقت الشمس بنور ربها ودخل العروسان قاعة مراسيم الزواج بمبنى محافظة “درانسي” وهي ? مدينة صغيرة كانت مهملة وكئيبة منذ عشرات السنين ، ولكنها الآن ? عروس من عرائس البلديات التي تتوج باريس وتحيط بها وتزينها لتزيد من رونقها وزوقها وسحرها الجذاب ومعمارها الخلاب ..

دخلنا بفرح يملؤنا وسرور يغمرنا وهدوء يحيطه تغريد العصافير والأطيار الي القاعة المعدة (خصيصا للأفراح) مصطفين خلف العروسين “الحلوين” الذين جذبا أنظار سكان البليدة بزيهما الأبيض والأسود ‘للعريس’ الذي بدى وقورا وجيها بجانب ? “عروسته” التي اكتست بأجمل (فساتين) جلابيب الزواج ذات الذيل البهيج الذي كان أوله قرب منصة المحافظ الذي كان في انتظارهما (لتهنئتهما) في الجهة المقابلة من الصالة التي استقر في آخرها ذيل فستان (الطاووس) العروسة المبهر والذى سر الحضور والشهود ..

وقف الجميع بأمر من المحافظ الذي بدأ بالترحيب بالعروسين والحاضرين والشهود الذين أعجبه كثرتهم واكتفى منهم باثنين فقط ليشهدا على عقد قران قدسته محافظة درانسي وذككر بآدابه ومستحقاته رئيسها بعد أن دعانا لزيارتها(تلك البلدةلجميلة) والتعرف على منشآتها ؛ بل والإستثمار فيها …

ثم انصرف الجميع أمام الزوجين (بعد عقد قرانهما) مهنئينهما ومباركين
وداعين لهما بأن يجمع الله بينهما في الخير ..

ثم خرجا هما علينا ☀ خلف آخر مهنئ وكنا في انتظارهما ‘بالورود’ والزينة في ساحة مبنى البلدية لزفافهما تحت ☀ شمس حضرت معنا لتكمل فرحتنا وسعادتنا باليوم والزواج السعيدين …

وكان حفل زواج أخي الأصغر مناسبة طيبة لكي نلتقي بإحدى المقاهي الرئيسة العريقة التي تقع في مواجهة مبنى البلدية

إجتمعنا بالمقهي في جو دافئ بدعوة من أحد الأصدقاء حول ‘فناجين’ القهوة الفرنسية التقليدية ، ثم انصرفنا فرحين على أمل وموعد لحضور حفل الزواج المنتظر في صالة أكبر تتسع كل المدعوين من جانبي العروسان ..

العروسين…
ولا أخفي ترددي كثيرا بين ان اكتفي بحضوري لمراسم الزواج المدني الذي كان منسقا منظما ومرتبا ، أو أن (أتم الجميل) وأصطحب ? زوجتي للدعوة الأعم والأكبر في الصالة الأكثر رونقة وزينة وبهجة ؟؟ ?

قررنا الذهاب سويا لنبارك للعروسين ولنقضي سهرة سعيدة في ظل جمع وعشاء غفير وكريم ، واقتدت بنفسي ? سيارة من نوع فريد كنت قد وعدت بها أخي ؛ ولم استطع إحضارها لأزفهما بها في
الشوط الأول من المراسم بسبب ظروف العمل وباريس التي يداهمها زحام وإضرابات عامة تشل حركة المرور بها وحولها ..

كانت ظروف المناخ في ? المساء أكثر برودة وكانت السماء ممطرة والطريق أقل رؤية ووضوحا خاصة بسيارة أقودها لأول مرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى