رياضة

أتلتيكو مدريد أوقف المفاوضات.. «نادي بيكهام» الأمريكي محبط من شروط كافاني التعجيزية

بعد أن اقترب مصيره من الحسم خلال الفترة الأخيرة، تحوُّل الأوروغواياني إدينسون كافاني، مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام، التي تحاول التكهن بوجهته، في ظل إعلان رغبة اللاعب في الرحيل عن صفوف سان جيرمان.

وكشفت صحيفة L’equipe الفرنسية أن بعض أندية الدوري الأمريكي استطلعت إمكانية ضم كافاني، منها إنتر ميامي، الذي يملكه النجم الإنجليزي المعتزل، ديفيد بيكهام، لاعب باريس سان جيرمان السابق.

وأضافت الصحيفة أن الراتب الشهري الضخم (أكثر من مليون يورو شهرياً) أحبط مساعي النادي الأمريكي لضم المهاجم الأوروغواياني، لأنه بذلك يتجاوز ضعف سقف الرواتب في إنتر ميامي.

في حين كشفت الصحيفة أن أتلتيكو مدريد أنهى اهتمامه بضم كافاني، في أخر ساعات فترة الانتقالات الشتوية المنقضية، حيث لم يتوصل الناديان إلى اتفاق، على الرغم من أن أتلتيكو رفع عرضه إلى 15 مليون جنيه إسترليني، فإن باريس سان جيرمان ما زال مصمماً على تقاضي 25 مليون جنيه إسترليني.

يأتي ذلك على الرغم من تبقِّي 5 أشهر فقط في عقد كافاني، حيث ينتهي تعاقده في حديقة الأمراء بنهاية الموسم الجاري، ومع ذلك قد ينتظر أتلتيكو مدريد حتى الصيف المقبل، لضم اللاعب من دون مقابل.

في حين يعتبر ناديا مانشستر يونايتد وتشيلسي أيضاً من المهتمين بضم المهاجم الأوروغواياني، لكن الأول أيضاً غير مستعد لتلبية مطالب باريس سان جيرمان، وسيستمر كافاني في صفوف باريس سان جيرمان حتى نهاية الموسم الحالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن كافاني كان مستعداً لخفض راتبه؛ من أجل الوصول إلى ملعب ميتروبوليتانو، لكن محاولاته إقناع مالك النادي الفرنسي لم تنجح في الساعات الأخيرة لحسم مستقبله.

وأصبح كافاني، الهداف التاريخي لباريس (198 هدفاً)، خياراً ثانوياً في صفوف فريق العاصمة الفرنسية بعد ضم الأرجنتيني ماورو إيكاردي هذا الموسم قادماً من إنتر ميلان، حيث أحرز كافاني 5 أهداف فقط خلال 14 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى