اخبار إضافية

آل سعود وصفقة القرن

 بقلم الإعلامية
عايدة بن عمر
عضو منظمة اعلاميون حول العالم
من العار على آل سعود اليوم ان يجعلو من الديار  و الشعائر الاسلامية اداة سياسية بين يد بني صهيون و المعتوه ترامب للضغط على الشعب الفلسطيني حتى يتنازلوا عن العودة و تقرير المصير….
فقرار منع فلسطيني المهجر من الدخول الي السعودية لاداء مناسك الحج او العمرة هو الخطوة الأولي على طريق تمرير صفقة القرن التي طبخت في الغرف المغلقة بين صهاينة العرب و بقية دول قوى الشر من اجل اغلاق ملف القضية الفلسطينية ، و منح الدولة العبرية سلاما داقئا لا يجرأ احد من جيرانها على المساس من أمنها و استقرارها …

و إذا دل مثل هذا الإجراء العدائي للامة بأكملها على شيئ معين فإنه يدل بكل وضوح على مدى حقارة و دناءة هذا الفتى المغرور ابن سلمان الذي بات عدوا حقيقيا للامة الاسلامية و الذي تخطى كل الإشارات الحمراء من اجل تثبيت حكمه و خلط كل الاوراق السياسية في المنطقة .
و هذا يؤكد ايضا على نجاح اعداء الامة في خرق الجسد العربي و تمزيقه و نشر الفوضى في كل مكان فلم يعد هناك في الوطن العربي او الاسلامي من القادة من يستطيع ان يدافع عن الشرف العربي او يقف في وجه هذه الهجمات المتكررة الا فئة قليلة من الشعوب المقهورة و المغلوبة على أمرها …
فالقضية الفلسطينية لن تمحى ابدا من الذاكرة العربية و الاسلامية و مهما فكر هؤلاء الاعداء جميعا في وئدها بين دفاتر التاريخ فان للقضية رجال لا تلومهم لومة لائم و قد جندوا ارواحهم و انفسهم لاحياءها و إعادة الحق لاصحابه و سيأتي اليوم ان شاء الله لرفع راية النصر على هذه الارض المباركة و تحرير القدس و اعلاء كلمة الله عليها بل ستسحب ايضا  الوصاية على الديار الاسلامية من السعودية الظالمة لتعود الي جميع المسلمين في العالم.
 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى