آخر الأخبارالأرشيف

آخر خدمة السيسي.. علقة| ملف بالفيديوهات لأشهر جلاشات مطبلاتية الانقلاب

“آخر خدمة الغز.. علقة”.. مثل مصري قديم، والغز هو اللفظ الذى أطلقه المصريين على فرسان المماليك و لعله إختصار عامى لكلمة “الغزاة” و كان المماليك إذا ما حلوا بقرية أخرجو أهلها و أجبروهم على العمل لديهم و خدمتهم و كذلك ينهبون منهم الطعام و الشراب بدون مقابل و إذا ما أنتهت أقامتهم بالقرية و عزموا على المغادرة فأنهم كانوا يضربون الأهالى و يسيئون معاملتهم كنوع من التجبر و فرض السطوة. فصار المصريين فى كل زمان يقولون قولتهم.

في الوقت الحالي نستطيع استبدال عسكر كامب ديفيد بفرسان المماليك، واستبدال الاعلاميين بأهالى القرى، ونحول المثل  ليكون ” آخر خدمة السيسي.. علقة” كل الجولات الخارجية للسيسي انتهت بـ”علقة” لجوقة الاعلاميين المصاحبين له، وكان آخرها ما حدث معهم في نيويورك أثناء مرافقتهم للسيسي.

وكان السيسي قد توجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء بيان مصر أمام الجمعية العامة،وكالعادة اصطحب معه “شلة المطبلاتية”، غير ان الرياح اتت بما لا تشتهيه سفن السيسي وأراجوزاته، حيت تعرضوا للسب والقذف والضرب من قبل رافضين لحكم العسكر.
 ويجدر الاشارة الى انه هذه لم تكن المرة الاولى التي يتعرض فيها هؤلاء المرتزقة الى مثل هذه المعاملة المهينة.

temp

جلاشة نيويورك 2015

أحدث الاعتداءات التي نالت الاعلاميين المؤيدين للسيسي كان ما حدث أمس، حيث اعتدى أحد المصريين المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية “لفظيًا” على الإعلامي وائل الإبراشي خلال تواجده في نيويورك، مع البعثة الإعلامية التي تغطي زيارة السيسي لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين، مقطع فيديو يُظهر اعتداء بعض المصريين المقيمين بامريكا على الإعلاميين يوسف الحسيني ومحمد مصطفى شردي ورامي رضوان.

https://www.youtube.com/watch?t=655&v=wroS7-5Fjoc

المصدر

جريدة الشعب

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى